الرئيس الجميل: المسيحيون ليسوا مكسر عصا لاحد ونرفض ان يدفعوا ثمن الصراع بين الشرق والغرب
01/01/0001
اكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميل انه "نرفض ان يدفع المسيحيون ثمن الصراع بين الشرق والغرب وبين الانظمة وحراك الشعوب، لافتا الى ان "المسيحيين ليسوا مكسر عصا لأحد".
الجميل, وخلال مؤتمر صحافي عقده في البيت المركزي في الصيفي رأى ان "الزيارة التي قمنا بها إلى مصر جزء من تحرك أوسع إلتقينا فيها بوزير خارجية مصر وقطر وأمين عام الجامعة العربية والأنبا شنودا الثالث ويندرج هذا التحرك في الخط التاريخي للكتائب اللبنانية التي تؤمن بالثوابت اللبنانية والتي تعمل من أجل الحفاظ على هذه الثوابت".
واضاف الجميل: "نحن نضالنا ليس عبر التصاريح والتعليقات بل إن نضالنا تضحية حتى الاستشهاد عندما تدعو الحاجة".
ولفت الجميل الى ان "المسيحيين في لبنان والشرق لا يقبلون العزل والإعتزال بل التعايش مع الآخر ولعب دور محوري والبقاء روادًا في هذا الشرق".
وتابع: "لا يمكن أن نعوّل على الديكتاتوريات من أجل حماية الناس، فمن يحمي هو الدستور والقوانين, وموقفنا واضح لجهة المساهمة بنشر الأفكار التي نؤمن بها والتي تتمثل بالحرية والديمقراطية والمساواة التي تطمئن كل الناس والجماعات".
واكد الجميل ان ما نطرحه هو مواجهة التحديات التي يواجهها المسيحيون وإيجاد حل لهذه المجتمعات المركبة في الدول العربية".
ولفت الجميل الى "ان نضالنا ليس شعارات بل هو استشهاد وقت الحاجة" مشددا على ان هناك ضبابية بشأن الثورات والثائرين والانظمة البديلة".
واشار الى ان "السلطات لم تستطع تحديد لونها"، مؤكدا "الحرص على التغيير لأننا نريد ان تكون الثورات واضحة وشفافة فالانظمة الديكتاتورية تستغل ضبابية الثورات".
ودعا الجميل الجامعة العربية الى التدخل بين الثائرين والدولة لضمان الانتقال الصحيح وضمان التمثيل الصحيح، مشيرا الى انه طرح خلال زيارته القاهرة على الامين العام للجامعة العربية عقد ندوة مغلقة تضم أكاديميين تتمكن من وضع شرعة اطار لمستقبل الثورات العربية عموما.
ورأى الجميل ان الثورة التي تعم المدن السورية هي وطنية ويشارك فيها جميع أطياف المناطق السورية ومن الطبيعي ان يشارك المسيحيون لأنهم دعاة اصلاح في هذه الثورة.
وشدد الجميل ان دورنا في لبنان تجاه الثورات التي تحصل من حولنا ليس عبر إرسال الأسلحة والمسلحين بل دورنا حضاري يتمثل بإفادة الثورات من تجربة لبنان بإيجاد نظام يعطي الحقوق لجميع الشعوب".
واكد الجميل انه لمس لدى سماحة شيخ الأزهر أحمد الطيب الإستعداد للإنطلاق بمشروع حوار مسيحي - اسلامي، ونحن من جهتنا نتعاون لتحقيق هذا المشروع".
وختم قائلا: "إلتيقنا ببعض القادة من كل الاتجاهات", و"لمست لدى الأخوان المسلمين تفهمًا لضرورة معالجة بعض الأمور حرصًا على السلام الوطني والسلام الداخلي في مصر".