الاحتفالات الليبية تمتد إلى تونس
01/01/0001
احتشد مئات الليبيين امام سفارة بلادهم وسط العاصمة التونسية للتعبير عن ابتهاجهم بمقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي املين بانتقال بلادهم الى الديمقراطية.
وقالت الحاجة سالمة علي محمد (65 عاما) لفرانس برس وقد اغرورقت عيناها بالدموع "اشعر بفرحة يعجز اللسان عن وصفها، انه يوم انتصار حققه الشعب ضد الطاغية" في اشارة الى العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد لاكثر من اربعين عاما.
وبدت سالمة متشوقة للعودة الى طرابلس التي غادرتها للعلاج الى تونس مع اندلاع الثورة قبل ثمانية اشهر وقالت "ساجمع امتعتي واغادر صباح الغد انني متشوقة جدا لروية بلدي بدون معمر" القذافي .
وهتف احد الشباب الحاضرين امام مقر السفارة التي علقت على واجهتها الصورة الاولى للقذافي وهو مقتول وقد كتب تحتها "الطاغية مات"، "يا له من يوم تاريخي" وسط مجموعة من الشباب من بينهم تونسيون يرقصون ويهتفون ملوحين بعلم النظام الليبي الجديد.
كما شهد شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي والشوارع المتفرعة منه تجمعات لمواطنين ليبيين وتونسيين رددوا معا باللهجة المحلية التونسية "ما احلى القعدة (الجلوس) على الميه (المياه) وما احلى الربيع، ما احلى الثورة التونسية تلم الجميع"، وهي اغنية اشتهر بادائها المعتصمون خلال ايام الثورة التونسية التي اطاحت في 14 كانون الثاني بنظام الرئيس التونسي زين العابدجين بن علي بعد 23 عاما من الحكم المطلق.
وقطعت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ندوة صحافية كانت تنظمها للاعلان عن "الخبر السعيد" الذي استقبله الحاضرون بالتصفيق الحار.