عون للعراقيين: السياسة تُبحث مع فؤاد عون، والمال معي

01/01/0001

ميشال عون من الاسد الأب الى الأسد الابن"، ملف جديد يسلّط الضوء على خفايا مرحلة غير عادية في تاريخ لبنان الحديث، وسلوك غير عادي لشخص امتهن السياسة من باب العسكر، فحارب الجميع من أجل نفسه ولا شيء غيرها.

صال وجال في ساحات التحالفات الداخلية والخارجية، أكثر منها في ساحات القتال، ولم يربح أياً من "معارك" الساحتين، لكن الجنرال ظلّ ثابتاً في حلمه، لا يتزحزح، لا بالبزّة العسكرية ولا المدنية. حنين قاتلٌ إلى "الكرسي الرئاسية"، وأحلام نهارية ومسائية جعلت حياة الجنرال ليلاً طويلاً طويلاً طويلا.

لم يجد حرجاً في نقل بندقيته من كتف الى أخرى. راهن بداية على الرئيس السوري حافظ الأسد، ثم على الأميركيين، وعاد الى الأسد نفسه، قبل أن يلجأ الى الرئيس الفلسطيني "أبو عمّار" وبعده الى الرئيس العراقي صدام حسين ومعهما طبعاً فرنسا، ليأوي أخيراً الى الرئيس بشار الأسد، حيث لا يزال يتموضع حتى الآن ومن أجل الهدف نفسه والحلم نفسه.. كرسي بعبدا.

هذه المحطات واكبها اللبنانيون من بُعد ومن قرب، لكن بقيت وراءها وفي كواليسها وقائع لم يُكشف النقاب عنها حتى اليوم، ولم يكن ليحصل ذلك لولا انقلاب بعض المقربين من الجنرال عليه بعد أن انقلب على نفسه، فكشف بعضهم باسمه الصريح، لـ"المستقبل" أسراراً غير معروفة، فيما آخرون فضّلوا عدم ذكر أسمائهم، لتكون هذه الشهادات في متناول اللبنانيين.

هذا الملف الذي تنشره "المستقبل" على حلقات، يتضمن روايات من شهود سابقين وآخرين مخضرمين، عن أحداث ووقائع تعكس عطش الجنرال المستديم لكرسي بعبدا التي هنأ بها لعام ونيّف من دون أن يهنأ بلقبها الأصلي، فلم ينل أكثر من رئاسة حكومة انتقالية، دفعته الى تبني سياسات "انتقالية" علّه ينتقل الى الكرسي الحلم.

في الحلقة الرابعة اليوم، يقرر الجنرال الانتقال الى ضفة سياسية جديدة هي العراق، مستعيناً بماله وسلاحه، من أجل غايتين: مظلة عربية جديدة في مواجهة النظام السوري، وفرصة جديدة لتحقيق "الحلم الرئاسي" من بوابة الرهان على انتصار صدّام حسين على حافظ الأسد بعد انتصاره على إيران.

كانت الخطة المعدّة لـ 14 آذار 1989 الانقضاض على "القوات اللبنانية" في صباح ذلك اليوم، إلا أن زيارة قام بها موفدان من صدّام وأبو عمار فجر ذلك اليوم إلى قصر بعبدا غيّرت وجهة المعركة في اتجاه السوريين.

تقدمت العلاقة بين بعبدا وبغداد بسرعة استثنائية تُوّجت بلقاءات كثيفة في العراق، كان يشارك فيها أحياناً صدّام وأبو عمّار شخصياً إضافة الى ممثّلين عن عون و"القوات اللبنانية"، حيث كانت تُدرس سيناريوات المواجهة مع النظام السوري سياسياً وعسكرياً. بينما تولى ادارة الاتصالات مع عون رئيس المخابرات العراقية فاضل برّاق ونائبه لشؤون لبنان وسوريا وفلسطين فاروق حجازي، فيما مثّل الجنرال في هذه الاتصالات العميد فؤاد عون الذي تولّى متابعة الرسائل السياسية والعسكرية، بينما أبلغ عون حجازي "ان العلاقات المالية تُبحث معي أنا مباشرة".

وفي الحلقة بورتريه للزميل فادي ريحان بعنوان "عون على.. صراخ".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT