إختفاء الحسناء العارية في ظروف غامضة!
11/5/2014 11:13:13 PM
بعد العديد من التهديدات ومحاولات استهدافه من قبل جماعات متشددة بسبب "ملامحه العارية"، اختفى تمثال أثري من قلب العاصمة الليبية في ظروف غامضة. يعد تمثال "الحورية والغزالة" من أهم وأعرق المعالم التاريخية في العاصمة طرابلس.
وفي التفاصيل فقد أعلن المجلس البلدي للعاصمة الليبية إختفاء التمثال الأثري المعروف باسم "الحورية والغزالة" الذي يعتبر من أهم المعالم التاريخية ويقع وسط طرابلس في ظروف غامضة. وقال المجلس البلدي لمدينة طرابلس إن هذا التمثال يعد "من أهم وأعرق المعالم التاريخية في العاصمة طرابلس".
وميدان الغزالة أو نافورة الغزالة والحسناء كما يعرف في طرابلس، هو ميدان صغير به نافورة بها تمثالان هما تمثال "الحورية والحسناء" أو "الغزالة والحسناء" ويمثلان مشهدا فنيا لامرأة تمسك بجرة وتعانق غزالة. وصمم النافورة فنان إيطالي يدعى أنجلو فانيتي مطلع ثلاثينيات القرن العشرين إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا.
وقال شهود عيان لـ"فرانس برس" إن "التمثال قد أقتلع من مكانه من قبل جماعة مجهولة، وعلى الأرجح بسبب الملامح العارية للحسناء والتي يرفضها البعض لأسباب دينية". سبق وتعرض التمثال لتهديدات سابقة إذ تم استهدافه بصاروخ (أر بي جي) الشهر الماضي كما هددت جماعات متشددة بإزالته عام 2012.