وهاب: ثوار ليبيا عملاء للغرب والمعركة في سوريا انتهت
01/01/0001
اعتبر رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أن "من يسمون أنفسهم "ثوار ليبيا" هم كناية عن عملاء للغرب، وما قاموا بقتله خلال أربعة أشهر أكثر بكثير ممن قتلهم القذافي طوال فترة حكمه"، موجها "تحية لكل شرفاء ليبيا"، لافتا إلى أن "ما حصل في أحداث ليبيا سيبقى وصمة عار على جبين مصطفى عبدالجليل وأمثاله لأنهم ساهموا في تدخل الغرب بشؤون ليبيا. أؤيد إرادة الشعوب وليس التدخل الخارجي، لأن هذا التدخل لم يأت لتحرير ليبيا بل للاستيلاء عليها، ومن قتل معمر القذافي هما ساركوزي وكاميرون وغيرهما".
وقال وهاب في حديث تافزيوني: "المعركة والتحركات ستصل إلى عروش الخليج، أما في سوريا فالمعركة انتهت، لأننا سندمرهم قبل أن يقوموا بتدميرها، واي اعتداء عليها يعني تدمير للقواعد الأميركية في الخليج وغيره، وصولا إلى المدن الفلسطينية المحتلة، وهذا ليس حفاظا على نظام بل على نهج".
وتابع: "من المعيب على إعلامنا العربي أن ينقل أخبار ملفقة عما يحصل في سوريا في حين أن الأوضاع هادئة فيها، لكن المطلوب تدمير سوريا بالقوة، وأحيي مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون الذي أعتبره مفتي الأمة جمعاء وهو إنسان محبب لقلوب الجميع".
ودعا "مصر وسوريا والمملكة العربية السعودية إلى التعاون لإعادة فرض واقع عربي، لأن العرب اليوم غائبون عن كل الساحة العربية، وهذا النداء يشمل السعي لتعاون سعودي - إيراني لأنه يخدم ليس الأمة العربية فقط بل والإسلامية أيضا، وهو أساسي في هذه المرحلة بالذات".
وقال: "الأخوان المسلمون هم عملاء جديين اليوم لل "CIA" وخصوصا أن المخابرات الأجنبية هي من أوجدهم، وأتمنى ان يبقى لبنان منعزلا عن كل التطورات السورية وألا تكون ساحته انعكاس لما يجري فيها".
واعتبر أن "المسيحيين قيمة حضارية ورسالة في المنطقة، ولن يجرؤ أحد على التقرب منهم أو إيذائهم"، وقال: "إذا التزم "حزب الله" تمويل المحكمة الدولية سأهاجمه، لأنها تأسست لتخريب لبنان".
عن موقف النائب وليد جنبلاط وعلاقته بالقيادة السورية، قال: "لا أعتقد أن العلاقة انقطعت بينهما، ولا اتمنى ذلك وسأعمل لعدم حصوله، فسوريا أقوى واكبر من أن تتوقف عند بضع كلمات".
وأكد وهاب أن "مستشفى الصحابي سلمان الفارسي الذي تم وضع حجر الأساس له يوم الأحد الماضي، ليس بديلا عن مؤسسة عين وزين الصحية بل يكملان بعضهما البعض، والحديث عن سعينا لإنشاء قاعدة ل"حزب الله" كاذب ولا يمت إلى عملنا بصلة، فإيران قدمت المساعدة للشركة الملزمة تنفيذ المشروع لبناء المستشفى، أما باقي المراكز ضمن "قرية التوحيد" فسيتم بناؤها من مساعدات الأصدقاء".