مصدر قريب من الجامعة العربية لـ"الجمهورية": المطالب التي سيحملها وفد الجامعة إلى دمشق لن تخرج عن المبادرة الأخيرة
01/01/0001
أكد مصدر قريب من الجامعة العربية لـ"الجمهوريّة"، أن المطالب التي سيحملها وفد الجامعة إلى دمشق، لن تخرج عن المُبادرة الأخيرة التي قدمتها الجامعة، مشيرا إلى أن "البنود الرئيسية التي سيحملها الوفد إلى الرئيس الأسد، هي الوقف الفوري للقتال وكل أشكال العنف في سوريا، وبدء حوار سوري - سوري (أي بين النّظام والمعارضة)، وإطلاق المعارضين الذين اعتُقِلوا على خلفية الأحداث، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تليها الدّعوة إلى انتخابات عامة، وضرورة وقف التدهور الحاصل حتى لا تصبح الأوضاع أسوأ مما حصل في ليبيا".
ورجح المصدر أن يقبل النظام السوري هذه المطالب، بعد التطورات التي شهدتها ليبيا، "ما يعطي زخما إضافيا للمعارضة السورية". لكنه عبر في الوقت عينه، عن خشيته من "إمكان عدم قبول المعارضة لما سيحمله وفد الجامعة من بنود، لأنها لم تتضمن الإشارة الى تنحي الأسد".
وقال المصدر إن البنود قد تتضمن صيغة ملتوية، عبر تأليف حكومة وحدة وطنية، والمطالبة بتغيير نهج نظام البعث، محذرا من "أن رفض مطالب اللجنة، سيعني رفضا آخر لفرصة الحل في سوريا، وإعطاء السكين للخصم".