اليورو يفجّر خلافاً بين رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي
01/01/0001
دخل رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" بمشادة كلامية مع الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" حول مدى مشاركة المملكة المتحدة بالمناقشات حول الأزمة في منطقة اليورو.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن المشادة وقعت يوم اتفق قادة دول الإتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم بنهاية الأسبوع الماضي في بروكسل على تغيير معاهدة الإتحاد إذا كان ذلك ضرورياً للمساعدة في حل الأزمة.
واضافت أن ساركوزي كان يريد أن تقتصر المحادثات النهائية على الدول التي تستخدم اليورو فقط، فيما أصرّ كاميرون على أن يشارك فيها جميع زعماء دول الإتحاد الأوروبي كون الأزمة يمكن أن تؤثر على دولهم بطريقة أو بأخرى.
وقالت بي بي سي إن الرئيس ساركوزي صرّح بأنه "مرض من كثرة ما قرأ بالصحف عن المشورات التي عرضها كاميرون ووزير الخزانة (المالية) في حكومته جورج أوزبورن على منطقة اليورو.
واضافت أنه نقل عن ساركوزي قوله لكاميرون "سئمنا من انتقاداتكم وابلاغنا بما يتوجب علينا القيام به"، فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كاميرون أن بلاده ترى أن من مصلحتها أن تحل بلدان اليورو مشاكلها، كون الأزمة التي تواجهها تؤثر عليها بشكل أو بآخر.
واشارت بي بي سي إلى أن جميع زعماء دول الإتحاد الأوروبي سيحضرون الجلسة الختامية يوم الأربعاء المقبل، والتي كان من المقرر أن تقتصر على البلدان الـ 17 التي تستخدم اليورو.