النهار: توغل أعداد من عناصر تنظيمات أصولية للجنوب خصوصا داخل المخيمات
01/01/0001
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر دبلوماسية غربية خشيتها من أن يؤدي تدهور الاوضاع الامنية في سوريا الى توتر متصاعد في لبنان.
وأشارت الى أنه "في الوقت الذي يعلن "حزب الله" بوضوح الرد على اي اعتداء يتعرض له النظام السوري، ثمة معلومات عن توغل أعداد من عناصر تنظيمات اصولية الى جنوب لبنان، خصوصا الى داخل المخيمات الفلسطينية. وهذا التوغل شبيه جدا بالذي حصل ابان المعارك التي واجه فيها الجيش اللبناني عناصر من "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد المجاور لمدينة طرابلس". وتقر الاوساط الامنية اللبنانية بأن "الوضع الامني داخل المخيمات الفلسطينية غير مضبوط، وقد يشكل خطرا على الوضع الامني الداخلي في ظل الانقسام السياسي الحاد الذي يواجهه لبنان".
وفي هذا السياق تتخوف هذه المصادر من "تصاعد احتمالات استهداف القوات الدولية في جنوب لبنان "اليونيفيل" من جهات ارهابية، ولا سيما عند حصول مشاكل سياسية داخلية".
كذلك حذرت من "توغل الجيش السوري داخل الاراضي اللبنانية"، معتبرة ان "سوريا تحاول من خلاله صبّ الزيت على النار، علما ان دمشق لا تحتاج الى جيشها لملاحقة بعض المعارضين السوريين الذين هربوا الى لبنان، لوجود اعداد كافية من عملائها داخل الاراضي اللبنانية جاهزة لتنفيذ اوامرها وقد استخدمتهم سابقاً من اجل جلب معارضين فارين الى سوريا".
ومن جهة اخرى، لاحظت المصادر ان "التوترات داخل الحكومة اللبنانية بدأت تطاول التحالفات داخلها مع اقتراب استحقاقي الموازنة والتعيينات الادارية، واللذين سيوضحان بشكل او بآخر الموقف الحقيقي للحكومة ولرئيسها من ملف المحكمة الخاصة بلبنان". واعتبرت ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يواجه موقفا حرجا قد لا يكون له مخرج منه سوى تقديم استقالته من رئاسة الحكومة في حال اصرار "حزب الله" وحلفائه على عدم تمويل المحكمة". واشارت الى ان "اندلاع خلاف حقيقي حول تمويل المحكمة قد يؤدي الى فراغ حكومي، علما ان هذا الفراغ يبقى اقل خطورة من تعرض لبنان لعقوبات قد تطاول قطاعه المصرفي بعدما حذرت الولايات المتحدة وفرنسا رئيس الحكومة من مغبة عدم تقيد لبنان بالتزاماته الدولية".