الصينيون والسريلانكيون خائفون

01/01/0001

جاء في تقرير للمدافعين عن حقوق الانسان ان "الربيع العربي" كان مصدر وحي لعدد من المتظاهرين في العالم ولكنه حمل بعض الانظمة ايضا على تبني اجرائات قمعية.

واوضح التقرير الذي نشره المرصد من اجل جماية المدافعين عن حقوق الانسان وهو برنامج مشترك للاتحاد الدولي لحقوق الانسان والمنظمة العالمية ضد التعذيب، ان "الربيع العربي" ادى الى عمليات قمع جديدة لحرية الرأي ووسائل الاعلام في بنغلادش والصين وكوريا الشمالية وايران ولاغوس وماليزيا والنيبال وسريلانكا وتايلاند وفيتنام، مشيرا إلى أن "كل الاجراءات اتخذت لمراقبة المجتمع المدني ووسائل الاعلام".

وذكرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام البورمية اونغ سان سوتشي في مقدمة التقرير ان الصين مثلا نشرت قوات الامن بكثافة لمنع حصول اي تجمع للاشادة بثورة "الياسمين" التي اطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، كما أن السلطات الصينية حدت ايضا من استعمال كلمة "ياسمين" على شبكة الانترنت.

واشار التقرير الى انه لمواجهة الثوارت التي تعصف بالعالم العربي، منعت جيبوتي حصول اي تظاهرة في حين حدت السلطات في اريتريا وغينيا الاستوائية من وصول المعلومات عن هذه التظاهرات. وفي انغولا وزيمبابوي، حصلت عمليات اعتقال احترازية، بحسب التقرير.

من ناحيتها، اعربت الرئيسة التونسية للاتحاد الدولي لحقوق الانسان سهير بلحسن عن قلقها من تطور الوضع في تونس ومصر او في سوريا والبحرين، وهما بلدان لا يزالان يشهدان تظاهرات، مضيفة "في مصر، للاسف، انتهت الثورة على رئيس دولة عسكري بمجيء عسكريين اخرين الى السلطة وأنا مرتاحة لسير العملية الانتخاباية في تونس ولكن عمليات التعذيب ما زالت مستمرة" متحدثة ايضا عن "اعتقالات عشوائية".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT