بريطانيا باقية في الاتحاد الاوروبي
01/01/0001
رفض النواب البريطانيون اقتراحا باجراء استفتاء عام يختار فيه الشعب ما اذا كان يريد بقاء البلاد داخل الاتحاد الاوروبي او انهاء هذه العضوية، ولكن التصويت شكل انتكاسة سياسية لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون بعدما اظهر انه يواجه حركة تمرد قوية داخل حزبه.
وصوت 483 نائبا في مجلس العموم ضد اجراء الاستفتاء المقترح في حين ايده 111 نائبا من بينهم 80 نائبا من حزب المحافظين، اي ربع نواب الحزب تقريبا، وقد اعلن هؤلاء مسبقا انهم لن يمتثلوا لتعليمات رئيس الوزراء وسيصوتون لصالح الاستفتاء بسبب معارضتهم لبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد الاوروبي.
واهم ما نتج عن هذا التصويت هو تظهير حجم التمرد داخل حزب المحافظين والذي ناهز ربع عدد النواب الحزبيين ما يجعله تمردا غير مسبوق من ناحية الاتساع وبالتالي يشكل هزيمة سياسية لكاميرون الذي تسلم رئاسة الوزراء قبل 17 شهرا.