معلومات عن دخول عناصر أصولية المخيمات
01/01/0001
أبدت مصادر ديبلوماسية غربية خشيتها من ان يؤدي تدهور الاوضاع الامنية في سوريا الى توتر متصاعد في لبنان. ففي حين بدأت العقوبات الاميركية والاوروبية تعطي نتائج على الصعيد الاقتصادي داخل سوريا بهدف واضح وهو اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، فإن العقوبات الاوروبية الجديدة ستطاول القطاع المالي وستوجه ضربة قاسية الى دمشق، فيما بدأ ترغيب رجال الاعمال السوريين الذين يتعرضون او يمكن ان يتعرضوا لعقوبات شخصية يعطي مفاعيله في الاوساط الاقتصادية السورية. وفي الوقت الذي يعلن "حزب الله" بوضوح الرد على اي اعتداء يتعرض له النظام السوري، ثمة معلومات عن توغل أعداد من عناصر تنظيمات اصولية الى جنوب لبنان، خصوصا الى داخل المخيمات الفلسطينية. وهذا التوغل شبيه جدا بالذي حصل ابان المعارك التي واجه فيها الجيش اللبناني عناصر من "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد المجاور لمدينة طرابلس. وتقر الاوساط الامنية اللبنانية بأن الوضع الامني داخل المخيمات الفلسطينية غير مضبوط، وقد يشكل خطرا على الوضع الامني الداخلي في ظل الانقسام السياسي الحاد الذي يواجهه لبنان.
وفي هذا السياق تتخوف هذه المصادر من تصاعد احتمالات استهداف القوات الدولية في جنوب لبنان "اليونيفيل" من جهات ارهابية، ولاسيما عند حصول مشاكل سياسية داخلية.
وكانت باريس تركت انطباعا لدى المسؤولين اللبنانيين بأنها قد تبادر الى سحب وحداتها العسكرية العاملة تحت مظلة القوات الدولية في جنوب لبنان في حال تعرضها لأي اعتداء جديد.
كذلك حذرت المصادر من توغل الجيش السوري داخل الاراضي اللبنانية، معتبرة ان سوريا تحاول من خلاله صبّ الزيت على النار، علما ان دمشق لا تحتاج الى جيشها لملاحقة بعض المعارضين السوريين الذين هربوا الى لبنان، لوجود اعداد كافية من عملائها داخل الاراضي اللبنانية جاهزة لتنفيذ اوامرها وقد استخدمتهم سابقاً من اجل جلب معارضين فارين الى سوريا.
المصدر: النهار