حلو لعون: لن أتنازل.. والقوات "ترحّب"

11/23/2014 8:40:10 AM

"الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة على خط الملف الرئاسي"، هذا ما أكدته مصادر مسيحية في قوى "14 آذار" لصحيفة "الشرق الأوسط"، مستندة في ذلك إلى معطيات دولية ومحلية، تبدأ من الضغوط التي تمارسها فرنسا والفاتيكان والسعودية على لبنان لإنهاء الفراغ في موقع الرئاسة، ولا تنتهي بالحوار المرتقب بين "المستقبل" و"حزب الله" وما بينهما مبادرة رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" ميشال عون الأخيرة، التي دعا خلالها إلى حصر المعركة الرئاسية بينه وبين رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع.

 

وفي حين توقعت المصادر أن "يستقبل لبنان العام المقبل وقد اتفق اللبنانيون على رئيس من خارج اصطفاف فريقي 8 و14 آذار"، استبعدت في الوقت عينه أن يكون لقائد الجيش جان قهوجي "حظوظ رئاسية"، مضيفة: "إذا لم يصل عون إلى الرئاسة فلا يمكن لأي رئيس أن يمر من دون موافقته، وأسهم قهوجي لدى رئيس تكتل التغيير والإصلاح هي في حدودها الدنيا".

 

من جهتها، لم ترَ مصادر "القوات اللبنانية" في التقارب بين الحزب والمستقبل أي خطر على تحالف فريق 14 آذار، بل أكدت أن رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع يمارس الواقعية السياسية، وسبق له أن أعلن استعداده لسحب ترشيحه إذا تم التوافق على شخصية أخرى من فريق 14 آذار. ووصفت مصادر القوات مبادرة عون بـ"المنطقية"، داعية إياه في الوقت عينه إلى تطبيقها من دون شروط. وأضافت: "فلينزل عون وكتلته وحلفاؤه إلى مجلس النواب وليمارسوا العملية الديمقراطية".

 

ورأت أن إعلان عون عن هذا الطرح ليس إلا نتيجة خوفه من صفقة ما ضده من قبل حلفائه، وفي الوقت عينه لإعادة تصحيح موازين القوى المسيحية - المسيحية، مضيفة: "الجميع يخدمنا من دون أن يعلموا".

 

في مقابل موقف "القوات اللبنانية"، برز موقف لعضو "اللقاء الديمقراطي"، المرشح الرئاسي النائب هنري حلو الذي رأى أن "مبادرة عون تتنافى وأبسط الحقوق والأصول الديمقراطية وهي كناية عن عملية إلغاء الآخرين وهي ولدت ميتة وأصبحت منذ اللحظة الأولى لإطلاقها مجرد عنوان بلا مضمون"، مؤكدا ان "اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب وليد جنبلاط لن يتنازل عن ترشيحه للرئاسة خصوصا انه مرشح الوسطية والتوافق وحظوظه وفيرة في اكتساب ثقة اللبنانيين، وذلك انطلاقا من ان التوافق لإنهاء أزمة الرئاسة وعودة الانتظام العام الى المؤسسات الدستورية اهم من الأشخاص ايا يكون حجمهم السياسي والشعبي".

 

وردا على سؤال أكد النائب حلو ان "مبادرة عون لا يمكن اعتبارها تسوية رئاسية للخروج منها الى الضوء، انما هي مجرد اقتراح فردي غير قابل للتطبيق في الأنظمة الديمقراطية"، مذكرا بأن "اللقاء الديمقراطي كان اول من دعا الى تفاهم بين الجميع بشأن رئيس توافقي لإخراج موقع الرئاسة من نفق الشغور، إلا ان دعوته لم تلقَ تجاوبا فعليا نظرا لرزوح الساحة اللبنانية تحت أثقال الأحداث الإقليمية"، مستدركا بالقول ان "العماد عون ليس مرشح التوافق نظرا لوجود خصوم ألداء له على الساحة السياسية، فيما هو (اي حلو) يشكل حالة توافقية بامتياز نظرا لقدرته على التواصل مع جميع الفرقاء اللبنانيين من دون استثناء، وجمعهم حول طاولة واحدة".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT