أسود لـ الأنباء: محاولات للآذاريين للدفع باتجاه تحركات شعبية على خلفية شبكة الاتصالات
01/01/0001
رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود أنه وبالرغم من أن التيار "الوطني الحر" قد نفى وجود حاجة لدى المقاومة لإنشاء شبكة اتصالات خاصة بها سواء في "ترشيش" أو في غيرها من المناطق غير الجنوبية، وبالرغم من موقف وزير الاتصالات جبران باسيل الذي أعلن فيه صراحة وعلنية رفضه للأمر، إلا أن العديد من مسيحيي قوى "14 آذار" ومن خلفهم حلفاؤهم "المستقبليون" مصرون على إقحام التيار في تلك الأعمال تحت عنوان "نتائج ورقة التفاهم مع حزب الله"، وذلك بهدف استهداف التيار سياسيا وشعبيا عبر دس الشكوك في أذهان المواطنين بأن "حزب الله" بات وبموجب ورقة التفاهم يعتدي على أراضيهم ويهيمن على ممتلكاتهم، في وقت جل ما تحاول المقاومة استحداثه في ترشيش هو تمديدات لخطوط هاتفية على خطوط وزارة الاتصالات دون تعرضها لأي من الملكيات الخاصة بأهالي البلدة.
ولفت النائب أسود في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى أن محاولات "الآذاريين" وتحديدا المسيحيين منهم الدفع باتجاه تحركات شعبية لتوليد المزيد من الاحتقان الشعبي والمذهبي، يؤكد زيف ادعاءاتهم بالسعي الى قيام دولة المؤسسات، وذلك بدليل تجاوزهم دور وزارة الاتصالات التي سارعت منذ الدقائق الأولى للكشف عن تمديد الشبكة الهاتفية الخاصة بالمقاومة في بلدة ترشيش الى معالجة الأمر وتذليل تداعياته، معتبرا أنه وبالرغم من أن المسألة معروفة ومنذ أشهر من قبل رئيس بلدية ترشيش وأهاليها فإن أقصى ما يسعى اليه هؤلاء هو استغلال الأمر سياسيا واستهلاكه إعلاميا بهدف تصويره بشكل مغاير لطبيعته وتحميل التيار العوني قيادة ووزراء ونوابا مسؤولية الحدث وتداعياته، وهو ما يفسر أبعاد تصريح النائب القواتي جوزف معلوف الذي أثار فيه وجود شبكة اتصالات مماثلة في زحلة والذي سأل فيه التيار العوني ما إذا كان راض عن نتائج ورقة التفاهم المبرمة مع "حزب الله".
هذا ولفت النائب أسود الى أن ما تبين من خلال المتابعة لموضوع تمديد المقاومة لشبكة اتصالات خاصة بها في ترشيش، هو أن المعترضين اليوم كانوا على علم مسبق به ومنذ وجود الرئيس سعد الحريري على رأس السلطة التنفيذية، إنما حرصوا على عدم إعلان الأمر لعدم إثارة التحفظات والاعتراضات الشعبية ضده، وذلك بدليل تكتم النائب جوزف معلوف سابقا عما يدعيه اليوم بوجود شبكة اتصالات للمقاومة في زحلة، ما يعني أن ما تشهده الساحة الترشيشية من تحركات شعبية بالتزامن مع ما يحضر له من موجة اعتراضات شعبية أيضا في ميروبا وربما في زحلة، مبرمج سلفا وموجه من قبل مسيحيي قوى "14 آذار" بهدف إيهام الرأي العام زورا بأن العماد عون موافق ضمنيا على تمديد الشبكات كنتيجة لورقة التفاهم بينه وبين "حزب الله"، في وقت أوعز فيه العماد عون الى المعنيين بالأمر بضرورة الإسراع بمعالجته على قاعدة انتفاء حاجة المقاومة لتمديد شبكات اتصال خاصة بها خارج المناطق الجنوبية.