آشتون لـ"الشرق الأوسط": التغيير وبناء المؤسسات الديمقراطية لن يتحققا في جولة انتخابات واحدة
01/01/0001
اعتبرت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، ان الانتخابات التي جرت في تونس، "تاريخية"، وتمثل بداية لحقبة جديدة في البلاد، وجرت في مناخ من الحرية. وقالت "تدفق المواطنون على صناديق الانتخاب ليقرروا مستقبلهم وبطريقة سلمية، وكانت الفرصة الأولى للمواطن للاختيار بحرية وديمقراطية".
وقالت آشتون، خلال حوار خاص مع "الشرق الأوسط" جرى بمكتبها في بروكسل، قبل ساعات من إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في تونس، بشأن ما إذا كانت هناك استراتيجية أوروبية واضحة للتعاون والعمل المستقبلي مع تونس الجديدة: "لقد زرت تونس من قبل، والتقيت بالوزير الأول ووزير الخارجية وفعاليات أخرى سياسية، والحقيقة أنني لاحظت أن الجميع يريد المساهمة في بناء ديمقراطية واقتصاد جديدين، ونحن عبرنا لهم عن موقفنا بأننا سنكون دائما إلى جانب الشعب التونسي ونساعد وندعم الديمقراطية والمجتمع المدني وبناء الاقتصاد".
وفي الشأن الليبي ومرحلة ما بعد مقتل القذافي، وما يستطيع الاتحاد الأوروبي أن يقدمه لليبيا الجديدة، فأكدت آشتون انه "من المهم أن نطوي صفحة الماضي والعهد السابق، وهناك فرصة الآن للتوحد وبناء مجتمع مدني بالطريقة التي يرغبونها".
أما في الشأن المصري، التي ستشهد انتخابات بعد أسابيع، وما يتوقعه الاتحاد الأوروبي، فقالت آشتون "ما نأمل فيه للشعب المصري، هو ما نأمله للشعبين الليبي والتونسي، وعلى المصريين أن يتمسكوا بخيار الديمقراطية، والانتخابات ستكون فرصة لاختيار القيادة الجديدة وبناء المستقبل، وتحقيق الطموحات التي أكدوا عليها في ميدان التحرير، حيث عبروا عن رغبتهم في الحرية واحترام حقوق الإنسان والتغيير وبناء المؤسسات وتحقيق الديمقراطية"، مشيرو الى ان هذه الأمور لن تتحقق في يوم انتخاب واحد ولكن في كل الانتخابات المقبلة".