الأنباء: رفض نصر الله التمويل لا يؤدي إلى صدام بين ميقاتي وحزب الله
01/01/0001
بعد الموقف القاطع لحزب الله برفض تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان معطوفا على موقفه السابق الذي لا يعترف فيه بالمحكمة اصلا، اوضح مصدر وزاري لصحيفة "لأنباء" الكويتية ان الموقف الجديد للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الرافض كليا لتمويل المحكمة لن يؤدي بالضرورة الى صدام بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحزب الله، لاسيما ان نصر الله ابقى الباب مفتوحا حيث اشار الى ان التصويت بيد رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة وانه يفضل الوصول الى توافق وإجماع حول موضوع المحكمة قبل الوصول الى خيار التصويت.
وبشأن ما يشاع عن امكانية استقالة ميقاتي في حال عدم تمويل المحكمة بقرار من مجلس الوزراء اعتبر المصدر ان الحديث عن استقالة ميقاتي اذا لم يقر التمويل هو تبسيط للأمور، لأن الموضوع يحتاج الى تقييم ادق وأكبر يتصل بتوقيت القرار، اذ هل يتم التقييم قبل قرار بالتمويل عبر الجلوس والوصول الى نتيجة ام ننتظر عدم التمويل ونرى ذيول ما سيحصل؟!
وأضاف المصدر انه بالمنطق يستحق تمويل المحكمة قبل نهاية العام، وهناك عدة مخارج طرحت ثبت عدم قانونيتها انما تبين ان اي تمويل خارج الالتزام اللبناني المعبر عنه بقرار يصدر من مجلس الوزراء يدخل في اطار التمويل عبر مصادر اخرى وليست التزاما لبنانيا تريده الأمم المتحدة.
وأكد المصدر ان ميقاتي لا يستطيع الاستقالة لأن مجلس الوزراء لم يصوت مع تمويل المحكمة لأن هذا سلوك ديموقراطي ولا يمكنه الاستقالة لأن الوزراء لم يصوتوا مع توجهاته. وربما يستقيل انطلاقا من تحقق فرضية تقول ان عدم التمويل سيؤدي الى فرض عقوبات على لبنان ما تؤدي الى انهيار الاقتصاد وهذا ما لا يستطيع ميقاتي تحمله، ولكن مسألة فرض عقوبات غير واضحة حتى الآن في ظل معطيات انها تستخدم للتهويل والضغط.