العريضي: لا يمكن التعاطي مع فرع المعلومات مهما كانت الملاحظات ولا يجوز أن تتوقف ترقية أي مسؤول لحسابات معينة

01/01/0001

أكّد وزير الأشغال والنقل الوزير غازي العريض أن "الدولة لا تبنى بالتشفي والإنتقام والكيدية وتصفية الحسابات مع هذا أو ذاك"، مشيراً إلى وجود "معيار واحد وثابت لمحاسبة الناس". وأضاف: "الكل يعرف أنني وبكل تواضع حاسبت الفاسدين والمارقين والمرتشين دون الوقوف عند الإنتماء الطائفي أو الحزبي أو السياسي، فهذه مسؤوليتي الوطنية".

كلام العريضي أتى خلال جولة له على البقاع الغربي وراشيا، يرافقه وفد من مسؤولي ومدراء الأقسام ومهندسي الوزارة، تفقد خلالها المشاريع والطرقات التي تنفذها الوزارة، متوقفا في المرج وحوش الحريمة وغزة وجب جنين وكفريا وصغبين ومشغرة وسد القرعون وسحمر في البقاع الغربي، وكوكبا وجب فرح وضهر الأحمر وراشيا وكفرقوق ودير العشاير وينطا في قضاء راشيا، حيث عاين ميدانيا الأشغال القائمة معطيا التوجيهات اللازمة للمنفذين.

وأضاف العريضي: "يدور نقاش في البلد بشأن كثير من الأمور، منها الترقيات لعدد كبير من المؤسسات الأمنية، فالترقية ليست منحة وهبة ومساعدة من أحد، لقد حصل الكثير من هذا الشيء، لأن نظرة بعض رجال السلطة إلى الدولة ومن يعين فيها هي نظرة استزلام وأزلام"، مشيراً إلى أن هذه النظرة لا تبني دولة، ولا تضمن مؤسسات ولا حقوق الناس. وأضاف: "الأجهزة الأمنية في لبنان من دون استثناء وقعت بأخطاء وفي كل المؤسسات أخطاء، فعندما يكون ثمة دولة ومسؤولون منزهون باستطاعة كل مسؤول أن يمارس مسؤوليته ويحاسب، وعندما يكون مؤسسات تذهب إلى المحاسبة فلا يجب أن يكون أحد فوق المحاسبة".

ولفت العريضي إلى أن رغم كل ذلك "هذه الأجهزة الأمنية حققت إنجازات إستثنائية في طليعتها، كشف شبكات العدو الإسرائيلي وجرائم كثيرة ارتكبت في البلد على يد أجهزة العدو، وكشف اختراقات شبكة الإتصالات في البلاد، وشبكات تجسس على لبنان واللبنانيين وعلى سوريا في مرحلة معينة"، مؤكداً أن "هذه الأجهزة إذا أدخلنا موقفنا من مسؤوليها ورموزها في سياق حساباتنا الضيقة ضاعت إنجازاتها وضعفت الثقة بها وبالتالي إلى أين نذهب وعلى ماذا نتكل".

وختم العريضي بالقول: "لا يجوز تحت أي عنوان من العناوين أن تتوقف ترقية أي مسؤول في أي جهاز من الأجهزة، فلا صيف وشتاء تحت سقف واحد، هذا نرقيه وذاك لا نرقيه لحسابات معينة، فهذا لا يجوز، وبالتالي أدعو كل المسؤولين إلى إصدار الترقيات وعدم التأخير وظلم الذين يستحقون، وهنا أشير بوضوح وصراحة، لا يمكن التعاطي مع فرع المعلومات مهما كانت الملاحظات والأخطاء التي كانت كبيرة أم صغيرة، فهناك مؤسسات تحاسب وتعاقب، لكن الإنجاز يجب أن يبارك ويعطى الحق الذي يستحق في كل مؤسسة من مؤسسات الدولة، فعندها تضيع الحقائق والحقوق وتدب الفوضى في البلد وكأننا نضعف لبنان والإيمان بمؤسسات الدولة".

وبنهاية الجولة أقيم لقاء في مجمع "الكنز السياحي" في راشيا حضره نواب حاليون وسابقون وممثلون عن الأحزاب والتيارات والقوى الوطنية والإسلامية ورؤساء إتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات من أبناء المنطقة.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT