الافراج عن 17 معتقلا من المنطقة الشرقية في السعودية
01/01/0001
افرجت السلطات السعودية ليل الاثنين الثلاثاء عن 17 شخصا اعتقلوا اثناء مسيرات الربيع الماضي في المنطقة الشرقية حيث تسكن غالبية الشيعة في المملكة، بحسب ناشطين.
والمفرج عنهم يتحدرون من مختلف البلدات في محافظة القطيف وكانوا محتجزين طوال الاشهر الماضية في سجن الدمام المركزي وسجن الخبر العام، في شرق السعودية.
واكدت مصادر حقوقية "وصول العديد من المطلق سراحهم الى منازلهم فيما لا يزال بعضهم يجري الترتيبات النهائية لخروجهم من السجن".
واشار بعض الذين افرج عنهم الى انهم "اخضعوا قبل مغادرتهم السجن لجلسة مناصحة مع قاضي المحكمة الجعفرية في القطيف الشيخ محمد الجيراني".
وقدر حقوقيون اعداد معتقلي مسيرات القطيف الذين "لا يزالون رهن الاحتجاز اكثر من 40 شخصا"، وقضى المفرج عنهم فترات متفاوتة تراوحت بين اسابيع واكثر من اربعة اشهر في السجن.
وكانت السلطات اعتقلت خلال الاشهر القليلة الماضية نحو 332 شخصا وفقا لاخر التقديرات اطلق معظمهم، وفقا لعدد من الناشطين.
وما يزال عدد من المثقفين والناشطين قيد التوقيف ابرزهم نذير الماجد وفاضل المناسف وزكريا صفوان وعلي الدبيسي.
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة السعوديين الذين يشكلون نحو 10% تقريبا من سكان المملكة البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة، وكانت شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها من دول "الربيع العربي".
ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية خصوصا في المراتب العليا.
وكان طالب مشاركون في تظاهرات القطيف الربيع الماضي بتحسين اوضاعهم في حين اطلق اخرون هتافات تندد بارسال قوة درع الجزيرة الى البحرين.
واوقعت مواجهات في بلدة العوامية الشيعية قبل شهر 14 جريحا غالبيتهم من الشرطة في حين اتهمت وزارة الداخلية ايران دون ذكرها بالاسم بالتحريض على العنف، داعية المحتجين الى "تحديد ولائهم اما للمملكة او لتلك الدولة ومرجعيتها".