مصادر في المعارضة لـ"الجمهورية": تركيز ميقاتي على الملفات الاقتصادية والاجتماعية خطة هادفة لتأجيل البحث بتمويل المحكمة
01/01/0001
ذكرت مصادر في المعارضة لـ"الجمهورية" أن الحديث عن ملف إحياء الحوار ما يزال وهماً الى اليوم، فالمقاربة التي رفعها رئيس مجلس النواب بري على أنقاض الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لم تنته الى الحد الأدنى من الإجماع الوطني الذي يضمن جلوس الأطراف كافّة الى هذه الطاولة، فغابت مشاريع المواعيد التي ضربت على هذا المستوى بفعل ما كشفته قيادات من المعارضة الحالية من ألغام وأفخاخ مزروعة على الطريق، كما قال أحد أقطابها لـ"الجمهورية"، مضيفاً: "إن الوقت غير مناسب لإمرار هذا اللغم الكبير، فيما المطلوب إنجازه من الحكومة مؤجلُ الى حين لا يمكن تقديره من اليوم".
ولذلك اعتبرت المصادر أن تركيز رئيس الحكومة على الملفات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية خطة هادفة لتأجيل البحث باستحقاق تمويل المحكمة الى أن يحين أوانه بالتوقيت اللبناني الذي لن يتقاطع في شكله ومضمونه مع سيل التحذيرات الدولية التي يستعد رئيس الحكومة لتلقي واحدة منها قبل ظهر الإثنين المقبل في لقائه مع نظيره البريطاني دايفيد كاميرون في لندن.