قاطيشا: حزب الله يضحك على جمهوره
2/1/2015 6:37:44 AM
وصف مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد وهبي قاطيشا، خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأنه "إستكباري".
وفي حديث لصحيفة "الراي" الكويتية، أشار إلى ان بعد عملية شبعا أخذ حزب الله "الاوكسجين" كي يستمر بتهديداته، متسائلاً: "إذا كل 15 سنة يقتل حزب الله إسرائيلييْن كي يأخذ اوكسجين، فهل بالفعل ما يقوم به لمصلحة القضية الفلسطينية أم إيران؟".
وأضاف: "يضحكون على جمهورهم ومقاتليهم بمثل هكذا عمليات، التي إذا نظرنا إليها من الناحية العسكرية نرى أن أي 4 أو 5 مقاتلين من الجيش أو من الميليشيا يمكنهم القيام بها بسهولة، وكل ذلك كي يبرر سلاحه غير الشرعي ووجوده على كل الساحات في الشرق الاوسط وهو فضح نفسه في النهاية بأنه منخرط بكلّيته في المشروع الايراني"، لافتا إلى ان عملية الاستكبار لا تزال مستمرة، وإن لم يتم وضع حل لها ولا سيما من اللبنانيين بالوقوف وقفة واحدة.
وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، رأى قاطيشا أن نصرالله عاد إلى لغة الاستكبار والتهديد مستغلا العملية التي نفذها الحزب في مزارع شبعا للاستقواء على الداخل والخارج.
وقال: "كل التهديد الذي أطلقه نصرالله ولا سيما المتعلق بسقوط قواعد الاشتباك وتجاوز القرارات الدولية غير قابلة للتطبيق، وخير دليل على ذلك أنه وبعد العملية طمأن إسرائيل عبر الأمم المتحدة أنه لا يريد التصعيد، لأن ذلك سينعكس عليه سلبا".
وفي حديث لصحيفة "الراي" الكويتية، أشار إلى ان بعد عملية شبعا أخذ حزب الله "الاوكسجين" كي يستمر بتهديداته، متسائلاً: "إذا كل 15 سنة يقتل حزب الله إسرائيلييْن كي يأخذ اوكسجين، فهل بالفعل ما يقوم به لمصلحة القضية الفلسطينية أم إيران؟".
وأضاف: "يضحكون على جمهورهم ومقاتليهم بمثل هكذا عمليات، التي إذا نظرنا إليها من الناحية العسكرية نرى أن أي 4 أو 5 مقاتلين من الجيش أو من الميليشيا يمكنهم القيام بها بسهولة، وكل ذلك كي يبرر سلاحه غير الشرعي ووجوده على كل الساحات في الشرق الاوسط وهو فضح نفسه في النهاية بأنه منخرط بكلّيته في المشروع الايراني"، لافتا إلى ان عملية الاستكبار لا تزال مستمرة، وإن لم يتم وضع حل لها ولا سيما من اللبنانيين بالوقوف وقفة واحدة.
وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، رأى قاطيشا أن نصرالله عاد إلى لغة الاستكبار والتهديد مستغلا العملية التي نفذها الحزب في مزارع شبعا للاستقواء على الداخل والخارج.
وقال: "كل التهديد الذي أطلقه نصرالله ولا سيما المتعلق بسقوط قواعد الاشتباك وتجاوز القرارات الدولية غير قابلة للتطبيق، وخير دليل على ذلك أنه وبعد العملية طمأن إسرائيل عبر الأمم المتحدة أنه لا يريد التصعيد، لأن ذلك سينعكس عليه سلبا".