مؤتمر "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط": الوجود المسيحي في الشرق فاعل ومؤثر وسعي لتكون كنائسنا

01/01/0001

رعى رئيس اساقفة ابرشية زحلة للموارنة المطران منصور حبيقة، بدعوة من رئيس دير مار أنطونيوس الكبير - زحلة الأب شربل رعد ورهبان الدير وتنظيمهم، والتحاقا بالمؤتمرين المنعقدين في الدير المذكور: الأول، المؤتمر القرباني سنة 2005 والثاني مؤتمر كنيسة زحلة والبقاع، تمايز التنوع في غنى الوحدة سنة 2009، عقد المؤتمر الثالث تحت عنوان: "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط، وجود وشهادة" .
افتتح المؤتمر رئيس أساقفة أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران درويش بصلاة حسب الطقس الملكي البيزنطي، ثم رحب رئيس الدير الأب رعد بالمشاركين بالمؤتمر وعرض إشكاليته، وشدد على أهمية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط وعلى دور المسيحيِين بالشهادة للمسيح الفادي والمخلِص، وأعرب عن ضرورة التضامن مع كل العالم ومع كل إنسان يتعرض لانتهاك كرامته وحريته لأن كل إنسان هو أخونا بالمسيح مهما كان انتماؤه الوطني أو العرقي، وكل ألم يعيشه نعيشه نحن أيضا معه.
وبعد حفل الإفتتاح كانت الجلسة الأولى بعنوان: آفاق حول وجود الكنيسة في الشرق الأوسط، وحاضر فيها: الخوري ناصر الجميِل عن "الكنيسة في الشرق الأوسط، وجود في التاريخ"، الدكتور هنري كريمونا عن" الكنيسة في الشرق الأوسط: وجود في أسس وثوابت" والبروفسور هدى نعمة عن "الكنيسة في الشرق الأوسط: وجود متجدِد ومنفتح"
وتمحورت الجلسة الثانية حول: الشهادة في حياة الكنيسة في الشرق الأوسط، وقد تحدث فيها كلٌ من الأب عبدو بدوي عن: "الشهداء المعاصرون في الشرق الأوسط"، والأب لويس الخوند عن "شهادة الكنيسة في العالم المعاصر" والأخت باسمة الخوري عن "شهادة في المحبة" .
أما الجلسة الثالثة فكانت بعنوان: "الكنيسة والحوار"، وتحدث فيها كل من الدكتور وائل خير عن: "الكنيسة وعلاقتها مع محيطها العربي والشرق أوسطي"، والأب جورج باليكي عن: "الكنيسة في الشرق الأوسط والحوار المسكوني" والأب جوزف قزي عن: "أحب كنيستي".
واختتم المؤتمر المطران حبيقه بقداس احتفالي عاونه فيه رئيس الدير الأب رعد والأب بطرس عازار رئيس دير مار يوسف الأنطونية - زحلة والأب فادي مسلم، مدير الجامعة الأنطونية فرع زحلة، وأدت ترانيمه جوقة الرعية. وبعد أن شكر راعي المؤتمر المطران حبيقه رئيس دير مار أنطونيوس ورهبانه ومعاونيهم على تنظيم هذا المؤتمر، دعا في عظته إلى تجديد الإيمان بأن الكنيسة هي شعب الله الذي يقوده المسيح ويوحده ويغذيه بالإفخارستيا ليتحول من وضعه البشري إلى الحالة الإلهية. وبعد أن اعتبر أن الكنيسة توزع أسرار الخلاص وتعطي الناس الوحي وتشرحه وتضمن نقاء العقيدة ختم قائلا: "أحب كنيستي كنفسي، لأنها نحن، أي كلنا جميعا الذين نلنا العماد الواحد ونشترك بجسد الرب الواحد الذي يأبى الإنقسامات التي تعبث بنا وتهدد قوامنا وكياننا، كما يأبى الفتور واللامبالاة اللذين يصيبان هذا الجسد بالذبول الذي لا يليق به. فانظروا يا إخوتي إلى دعوتكم التي دعيتم إليها، على ما يقول بولس الرسول، وليبارككم الله لكي تكونوا في هذا الجسد أعضاء حية تنهض بالجسد كله".
وفي ختام المؤتمر والقداس، صدرت عن المؤتمر توصيات أكدت أن الوجود المسيحي في الشرق الأوسط هو وجود فاعل ومؤثِر ومرتكز على الشهادة الحية والجريئة ليسوع المسيح، المخلص والفادي، وعلى التعاليم الإنجيلية الداعية إلى السلام على الأرض وإلى الرجاء لجميع الناس، وإلى تعزيز قيمة الإنسان بكرامته الذاتية وبحريته.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT