اندراوس لـ السياسة: الجيش اللبناني أصبح بين أيدي "حزب الله وسوريا"
01/01/0001
أكد نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الحديث عن عودة الاغتيالات هدفه التهويل والترهيب على اللبنانيين وتحديداً قوى "14 آذار"، لكنه أشار إلى أن هناك بعض الشخصيات التي قد تكون مستهدفة أكثر من غيرها، كالرئيس سعد الحريري والنائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة وآخرين.
واعتبر أن تطورات الأوضاع السورية ستؤخر عودة الحريري إلى بيروت، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن يبقى الرجل خارج لبنان حالياً.
وفي ما يتعلق بتمويل المحكمة، لفت أندراوس إلى أنهم "يريدون تصوير التمويل على أنه عملية شائكة وصعبة بهدف تحسين ظروف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي السنية, لكنني لا زلت عند رأيي أنهم في نهاية المطاف سيمولون المحكمة، للأسف هذه الكوميديا لم تعد تنطلي على أحد، وعلينا التفكير بالمحكمة ككل".
واتهم الحكومة بالكذب في موضوع رعاية اللاجئين السوريين في شمال لبنان, مبدياً أسفه لنفي رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي حصول عمليات اختطاف لمعارضين سوريين من لبنان، سواء من داخل المطار أو من خارجه.
واضاف: إن الجيش اللبناني أصبح بيد سوريا و"حزب الله"، مطالباً الحكومة بإقامة مخيم لإيواء النازحين السوريين في بعض مناطق عكار شمال لبنان، خاصة مع بدء فصل الشتاء والموسم الدراسي.
واعتبر أن "الرئيس ميقاتي سيسجل اسمه في آخر صفحة من صفحات تاريخ لبنان, صفحته سوداء، ومعيب عليه ما يفعله في الشمال مع النازحين السوريين".
وانتقد اندراوس بعنف كلام النائب ميشال عون عن أن أحداث سورية ستنتهي الثلاثاء المقبل، مؤكداً ان هذه الأحداث لا تشبه الحروب الوهمية لعون.
وأضاف: "في رأيي أن النظام السوري انتهى وأيامه باتت معدودة, وسيلحق به النظام الإيراني".