مسؤول أميركي لـ الشرق الأوسط: مبعوث أوباما الجديد سيعيد فتح ملف تجميد المستوطنات
01/01/0001
مع توقع صدور تقرير من مجلس الأمن أمس الجمعة حول طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، قال مصدر في الخارجية الأميركية لصحيفة "الشرق الأوسط" إن ديفيد هيل، المبعوث الأميركي الجديد لحل المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية، والذي اختاره الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد استقالة السيناتور السابق جورج ميتشل، سيعيد فتح ملف تجميد المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه أو وظيفته، إن استقالة دينيس روس، الخميس، كمسؤول عن المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، بعد أكثر من عشرين سنة قضاها روس مستشارا لعدد من الرؤساء الأميركيين وفي وزارة الخارجية الأميركية "يمكن أن تفتح صفحة جديدة في الوساطة الأميركية بين إسرائيل والفلسطينيين".
ورغم أن المصدر رفض الحديث عن ميول روس نحو إسرائيل، قال مراقبون في واشنطن إن سمعة روس، خلال كل هذه السنوات، ارتبطت بانحيازه نحو الدولة العبرية، وإنه، بعد استقالته الخميس، يمكن القول إن الرئيس باراك أوباما فضل اختيار "دبلوماسيا محايدا" في شخصية ديفيد هيل. وقال المراقبون إن هيل دبلوماسي عريق قضى أكثر من عشرين سنة في الخارجية الأميركية، وعمل دبلوماسيا في دول عربية كثيرة، خاصة أكثر من مرة في الأردن. وكان مساعدا للسيناتور ميتشل، وبعد استقالة ميتشل تولى منصبه.