مصدر مسؤول في حزب الطاشناق لـ"النهار": الحملة التي تطلق عل الحزب سياسية
01/01/0001
نفى النائب آغوب بقرادونيان ان يكون القرار الذي اتخذه حزب الطاشناق مبني على حيثيات سياسية انتقامية من فئة شاركت وتشارك كل أحد في تظاهرات مناوئة لنظام دمشق امام السفارة السورية في الحمراء".
وعزا في حديث لـ"النهار" تلك الاجراءات الى ان بلدية برج حمود تفاعلت مع مطالب أهالي المنطقة بإخلائها من كل مظاهر "الزعرنات" والفوضى التي تشهدها، ولا سيما لناحية اقامة 10 شباب او اكثر في غرفة واحدة، اضافة الى تسبب هؤلاء الشباب الغرباء بمشاكل دائمة في المنطقة التي باتت غير مستقرة بفعل وجودهم، وجميعهم اجانب ومن جنسيات مختلفة ولا تقتصر الاجراءات على الاكراد او السوريون حصرا.
واعلن مصدر مسؤول في حزب الطاشناق لـ"النهار" ان "الحملة التي تطلق عليه سياسية، وان حجم الفلتان زاد في المنطقة بعد إيواء السوريين المقيمين في برج حمود عدداً كبيراً من أقاربهم الهاربين، وهم شبان عازبون ويفتشون عن عمل، لكنهم عاطلون في الوقت الحالي، ويمضون أوقاتهم في البيوت والشوارع، ونحن في الحزب لا نتخذ أي اجراء من عندنا، بل بواسطة البلدية، ونحن ندعمها حماية لأهلنا وناسنا.
وقال عن التوقيت "نحن نحارب المخالفات منذ أشهر، وقد طلبنا الى المحافظ اقفال ثلاث محال مخالفة منها اثنان يملكهما أرمن. والتوقيت ترافق مع ازدياد عدد الوافدين وازدياد المخالفات، وليس لأسباب سياسية، لأن أكثر المقيمين أصلاً مع النظام السوري وليسوا ضده".