حوري لـ اللواء: المعركة الأساسية مع فريق 8 آذار وسنقاومه بشتى السبل الديمقراطية
01/01/0001
أشار عضو كتلة المستقبل النائب عمّار حوري لصحيفة "اللواء" إلى أنّه "بالنسبة إلى تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار، لم يكن الهدف الأساسي والمباشر في معركة الدفاع عن لبنان، إسقاط حكومة "حزب الله" التي يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي"، لافتا إلى أنّ "المعركة الحقيقية، تدور اليوم بين مشروعين في لبنان، مشروع يريد إلحاق لبنان بأنظمة إقليمية استبدادية وقمعية، ويمثله فريق الثامن من آذار، ومشروع يريد نشر الحرية والديمقراطية وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور، ويمثله فريقنا السياسي، وبالتالي فإنّ الغاية الحقيقية لمعركتنا، هي التصدّي لمشروع الثامن من آذار ومقاومته بشتى السبل الديمقراطية"·
وإذ يلفت حوري إلى أنّ "الموقف الذي اتخذه لبنان في جامعة الدول العربية، هو موقف النظام السوري، وقد عبّر عن هذا الموقف المعيب والمخزي وزير خارجية سوريا في لبنان عدنان منصور"، يشدد على أنّ "حكومة ميقاتي باتت في خريف العمر، وأوراقها بدأت تتساقط، وهي في مطلق الأحوال، ستهوى بمجرّد التحاقها عضويا بالنظام السوري الذي يواجه اليوم عزلة عربية ودولية"·
وبشأن الرئيس سعد الحريري الذي أعلن أنّ في جعبة قوى الرابع عشر من آذار الكثير لمواجهة قوى الثامن من آذار، لم يتحدّث عن شكل المواجهة الجديدة، ولدى سؤال النائب حوري عن وسائل وأساليب المواجهة، يكتفي بالقول إنّ "نجاح أي مواجهة، يكمن في اعتماد السريّة، من أجل سد أي منافذ للخصم، كي يتسلل منها"·
ويرفض حوري، ما يقال عن أنّ قوى الرابع عشر من آذار أفلست سياسيا، وأنها تكثر في الأقوال دون الأفعال، لافتا إلى أنّه "مخطئ من يظن أنّ قوى الرابع عشر من آذار، ستلجأ في معركتها إلى العنف والسلاح، لأنّ معركتنا كانت وستبقى ديمقراطية برلمانية"، لافتا إلى أنّ "قوى الرابع عشر من آذار، منذ دخولها في المعارضة، استطاعت أن تحقق العديد من الانجازات والانتصارات، سواء على صعيد ملف الكهرباء، أو على صعيد الملف الأمني والمخطوفين، وبالتالي نحن لن نألو جهدا، في مواجهة مخططات قوى الثامن من آذار المشبوهة، وفي نهاية المطاف فإنّ منطق الدولة ومنطق الحرية سوف ينتصران على منطق الدويلة الدكتاتوري، مهما ارتفعت نبرة التهديدات من قبل النظام السوري وحلفائه في لبنان"·