المجموعة العربية في فيينا تجدد مطالبتها بانضمام اسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي

01/01/0001

شددت المجموعة العربية في فيينا يوم أمس على ان اسرائيل مازالت تواصل تحديها للمجتمع الدولي عبر استمرارها في رفض الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع جميع منشآتها النووية لاتفاقية الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح رئيس الدورة الحالية لمجلس السفراء العرب في فيينا سفير دولة الكويت وممثلها الدائم لدى المنظمات الدولية محمد سعد الصلال في كلمة القاها امام اعمال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان "قلق الدول العربية من الخطر النووي الاسرائيلي تعززه سياسات وممارسات اسرائيل العدوانية المستمرة تجاه الدول العربية بشكل يهدد السلم والامن في المنطقة".
واكد الصلال على انه في الوقت الذي انضمت فيه جميع الدول العربية الى معاهدة عدم انتشيار الاسلحة النووية وابدت استعدادها التام لاتخاذ خطوات عملية نحو انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الأوسط الا ان اسرائيل مازالت تواصل تحديها للمجتمع الدولي عبر الاستمرار في رفض الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع جميع منشآتها النووية لاتفاقية الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واشار الى انه من الغرابة ان تدعي اسرائيل باستمرار ان انشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط يشترط قبل كل شيء تحقيق السلام الشامل في المنطقة في حين أنها تعمل بالتزامن ودون هوادة على خطى تقويض جهود السلام وافشال كل مبادرة تصب في مصلحة انشاء المنطقة الخالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط.
ومضى السفير الصلال قائلا بان المجموعة العربية تعرب عن الاسف لان بعض الدول الاعضاء الفاعلة وبينها دول نووية ظلت تدافع باستمرار عن مبدأ عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي لا تزال تغض الطرف عن هذا المبدأ عندما يتعلق الامر بالقدرات النووية الاسرائيلية ما يؤكد التعامل وفق معايير مزدوجة مع هذه المسألة.
وقال رئيس مجلس السفراء العرب ان ما يثير تساؤل المجموعة العربية في هذا الاطار انها تتهم بتسييس اعمال الوكالة وباستفراد اسرائيل من قبل الدول ذاتها التي تتجاهل الخطر النووي الاسرائيلي الذي يخيم على رؤوس شعوب منطقة الشرق الأوسط الشديدة التوتر.
واعاد السفير الصلال في كلمته تذكير مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقرارات الصادرة عن المؤتمر العام للوكالة في دورته ال 53 في سبتمبر 2009 بعنوان (القدرات النووية الاسرائيلية) الذي طالب فيه اسرائيل بالانضمام الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع جميع منشآتها النووية لاتفاقية الضمانات الشاملة للوكالة واعرب فيه عن القلق البالغ ازاء القدرات النووية الاسرائيلية الخارجة عن منظومة معاهدة عدم الانتشار النووي.
كما تطرق السفير في كلمته الى الوثيقة الختامية الصادرة عن مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية الذي عقد في مايو 2010 والتي اكدت على أهمية انضمام اسرائيل الى المعاهدة واخضاع جميع منشآتها النووية للضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية واقرارها بعقد مؤتمر مؤتمر دولي لانشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط حيث كلفت الوكالة باعداد الوثائق المرجعية اللازمة لهذا المؤتمر.
وفي هذا الصدد اعربت المجموعة العربية عن املها في ان يتم الاسراع باتخاذ خطوات عملية في التحضير لمؤتمر 2012 داعية جميع الاطراف الدولية المعنية الى الاسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لعقد وانجاح هذا المؤتمر لما سيكون لنجاحه من اثر ايجابي على منظومة عدم الانتشار النووي وبالتالي على الامن والسلم الدوليين.
وانتهى رئيس المجموعة العربية في فيينا في ختام كلمته الى القول انه من اجل ان تثبت المعاهدة كامل فعاليتها وشموليتها في الشرق الاوسط فانها تتطلب انضمام اسرائيل اليها والالتزام بأحكامها مشيرا الى ان مداولات الدورات السابقة للمؤتمر للوكالة اكدت على استمرار قلق مجموعة كبيرة من الدول الاعضاء من تزايد خطر القدرات النووية الاسرائيلية والتهديد الذي تشكله على الامن والسلم في الشرق الاوسط والعالم

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT