قذائف صاروخية على مقر حزب البعث السوري في دمشق والاسد مستعد للقتال حتى الموت

01/01/0001

استفاق الشعب السوري صباح الاحد على وقع قذيفتين صاروخيتين على الاقل اصابتا احد المباني الرئيسية لحزب البعث السوري الحاكم في دمشق في اول هجوم للمعارضة تتحدث عنه داخل العاصمة السورية منذ بدء انتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد قبل ثمانية اشهر.

تزامن ذلك، مع تأكيد الرئيس السوري بشار الاسد، ان سوريا لن ترضخ في وجه اي تدخل عسكري دولي، مشدداً على استعداده "الكامل" للقتال والموت اذا اضطر الى مواجهة قوى اجنبية، ولفت الى انه يشعر بالحزن على كل قطرة دم اهرقت في بلاده.

الاسد وفي حديث الى صحيفة "صنداي تايمز"، اشار الى انه يجب على نظامه ان يفرض احترام القانون في مواجهة العصابات المسلحة، متهماً الجامعة العربية بايجاد ذريعة لتدخل عسكري غربي، وكرر ان هذا الامر سيحدث "زلزالا" في المنطقة.

واعتبر الرئيس ان الحل الوحيد يكمن في البحث عن المسلحين وملاحقة العصابات المسلحة ومنع دخول الاسلحة والذخائر من دول مجاورة ومنع التخريب وفرض احترام القانون والنظام .

ورأى ان المهلة التي حددتها الجامعة العربية للنظام السوري ليوقف اعمال العنف ، تهدف الى الاظهار ان ثمة مشكلة بين العرب والى توفير ذريعة للدول الغربية للقيام بتدخل عسكري ضد سوريا.

هذا وكشفت معلومات خاصة لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن النظام السوري أحبط محاولة انقلابية في اليومين الماضيين، هي الثانية خلال شهرين، كانت تقضي بقصف القصر الجمهوري للقضاء على الرئيس بشار الأسد وشقيقه ماهر وكبار المسؤولين في الحلقة الضيقة القريبة منهما، تمهيداً لتنفيذ انقلاب ضد النظام.

وأكدت مصادر من داخل العاصمة السورية، أن جهاز المخابرات الجوية هو من تولى إفشال المخطط، الذي كان يهدف إلى قصف القصر الجمهوري بالطائرات المقاتلة وتدميره تماماً، للقضاء على الأسد وشقيقه ماهر وكبار معاونيهما.

وعلى أثر احباط المخطط، صدرت أوامر صارمة ومشددة للمطارات العسكرية بمنع الطيارين من الإقتراب من طائراتهم، وحظر الطلعات الجوية, حتى التدريبية والروتينية منها, بشكل نهائي، إلا بأوامر مباشرة من الأسد شخصياً.

وكشفت المصادر عينها، أن المخابرات الجوية اعتقلت أكثر من 14 من كبار الضباط والشخصيات الهامة المتهمين بالضلوع في المخطط، مشيرة إلى أن التوقيفات شملت كل من خطط وشارك فيه, وغالبيتهم من مطار عسكري وقطعة جوية قرب دمشق.

في سياق متصل, كشفت مصادر متطابقة"، أن "مراكز قوى وشخصيات مهمة داخل النظام تحاول فتح قنوات إتصال مع المعارضة, وأنها أبدت استعدادها للتعاون مع المعارضة في تنفيذ إنقلاب يجنب البلاد حمام دم".

ومقابل ذلك، اشترطت هذه الشخصيات الكبيرة في النظام منحها حصانة مطلقة من المحاسبة وتعهداً بحماية أسرها وعائلاتها وأملاكها في سورية, إضافة إلى "ضمانات بعدم التعرض للطائفة العلوية".

ومع انتهاء المهلة التي منحتها الجامعة إلى النظام لتوقيع البروتوكول، يبدو أن دمشق أطلقت رصاصة الرحمة على المبادرة العربية لحل الأزمة، ما يعني عملياً حتمية التدويل لتأمين الحماية للمدنيين.

على الصعيد الميداني، أكد "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" وصول تعزيزات وجنود ايرانيين على متن طائرة حطت في دمشق مساء أول من السبت.

وفي اليوم الأخير من المهلة العربية التي انتهت، سقط 19 قتيلاً على الأقل في حمص وادلب وحماة، ما يؤكد أن النظام ماض في طريق العنف حتى النهاية.

وفي حين اقتحم الجيش بلدات في ريفي ادلب وحماة، هاجم منشقون سيارة تقل أربعة عناصر تابعين للاستخبارات الجوية بالقرب من قرية المختارة الواقعة على طريق السلمية-حمص (وسط) ما أسفر عن مقتلهم جميعاً.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT