سيف الاسلام عرض ملياري دولار لاطلاق سراحه

01/01/0001

 

قرر الادعاء العام في ليبيا، الأحد، استجواب نجل العقيد الليبي المقتول معمر القذافي، سيف الاسلام، في مكان اعتقاله السري في بلدة الزنتان، على أن يتم ترتيب لقاء بينه وبين رئيس الإدعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية موريس أوكامبو، كونه متهما بارتكاب جرائم حرب. فيما رحب رئيس الحكومة الانتقالية الليبية، عبد الرحيم الكيب بالتعاون مع المحكمة الدولية، قال وزير الإعلام محمود شمام إنه لن يتم تسليم سيف الإسلام، الذي حاول رشوة الثوار الذين اعتقلوه السبت، بمبلغ ملياري دولار أميركي من أجل إطلاق سراحه، إلى المحكمة الجنائية
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الليبية في تصريح صحافي انه من المقرر لرئيس الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أن يلتقي سيف الاسلام عند زيارته المرتقبة لليبيا والتي لم يحدد تاريخها بعد.
واصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 27 حزيران/يونيو مذكرة توقيف دولية بحق سيف الاسلام القذافي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية كما اتهمته بلعب "دور اساسي في تنفيذ الخطة" التي اعدها والده "لقمع" الانتفاضة الشعبية "بكل الوسائل".
جاء ذلك بعدما أعلنت المحكمة الجنائية الدولية ان ليبيا "ملزمة" التعاون معها وتسليمها سيف الاسلام القذافي، واعلنت عن ارسال مدعيها الى طرابلس للبحث في مصير نجل الزعيم السابق مع السلطات الليبية الجديدة.
لكن وزير الاعلام الليبي محمود شمام أعلن أن سيف الإسلام القذافي سيحاكم في ليبيا ولن يتم تسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وقال شمام ان اجراء المحاكمة في ليبيا هي الخيار العادل الوحيد على ارض بلاده حيث "ارتكب جرائم في حق الشعب الليبي".
من جانبه، قال أسامة جويلي رئيس المجلس العسكري للزنتان حيث اعتقل سيف الاسلام: "انه معتقل في الوقت الراهن في الزنتان، وسنضمن أن يحظى بمعاملة السجناء وفق القانون الدولي".
وطالبت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ليبيا بالتعاون الكامل مع المحكمة الدولية. كما عبر ممثل روسيا لدى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف، عبر عن "القلق الغربي البالغ" حيال وضعه.
وقال جويلي: "اننا سعداء بأن السلطات الليبية الجديدة لم تحتكم هذه المرة الى العدالة السريعة مع سيف الاسلام". وشدد على ان قرار إبقائه في الزنتان او ترحيله الى منطقة اخرى هو في يد الحكومة الالنتقالية، من دون ان يدلي بمزيد من التفاصيل.
ولم يكن سيف الاسلام (39 عاما) يشغل اي منصب رسمي لكن كان له نفوذ كبير مع تحوله في السنوات الاخيرة الى موفد للنظام الليبي الاكثر مصداقية ومهندس الاصلاحات والحريص على تطبيع العلاقات بين ليبيا والغرب.
لكنه منذ اندلاع الثورة في منتصف شباط/فبراير دأب على استخدام لهجة عدائية وخاض مقاومة شرسة من اجل انقاذ نظام والده.
وكانت "قناة الزنتان" نقلت عن ثوار ليبيين، أن سيف الإسلام القذافي، عرض رشوةً على قائد الكتيبة التي تمكنت من اعتقاله، قدرها ملياري دولار، مقابل إطلاق سراحه، كي يتمكن من الفرار خارج البلاد.
ومن جهته، نفى سيف الإسلام القذافي، الذي اعتقله ثوار زنتان، أن يكون قد أجرى اتصالاتٍ بالمحكمة الجنائية الدولية، التي كرر رفضه الاعتراف بها. جاء ذلك في تسجيلٍ صوتي، لحديثٍ جرى بينه وعسكرييّن، على متن الطائرة التي نقلته إلى مدينة الزنتان، قبل احتجازه فيها، تمهيدًا لنقله إلى العاصمة طرابلس.
وأظهرت صورٌ جديدةٌ، بثها الثوار الليبيون، عبر شبكة الإنترنت، سيف الإسلام القذافي عقب القبض عليه، جنوبي الصحراء الليبية، ووجهه ملطخ بالرمال.
وتحدثت أنباء من ليبيا عن إمكانية وصول مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، خلال الساعات القادمة، إلى مدينة الزنتان الليبية، لمقابلة سيف الإسلام القذافي المعتقل هناك، وكان أوكامبو قد أعلن أن سيف الإسلام هو أحد الشخصيات الرئيسية في نظام أبيه، بعد السابع عشر من فبراير.
سيف يعرض رشوة على آسريه
وفي السياق ذاته، نقلت "قناة الزنتان"، عن ثوار ليبيين في مدينة الزنتان قولهم، السبت 19 تشرين الثاني/ نوفمبر، إن سيف الإسلام عرض رشوة على الحاج العجمي العتيري، قائد الكتيبة التي تمكنت من اعتقاله، قدرها ملياري دولار، مقابل إطلاق سراحه، كي يتمكن من الفرار خارج البلاد.
وأشارت القناة إلى أن سيف الإسلام "سار على درب والده، عندما عرض على جميع سكان الزنتان في بداية الثورة مبلغ ربع مليون دولار لكل شخص مقابل تخليهم عنها، وتسليم أسلحتهم، وعدم مقاومة نظامه"، مشيرة إلى أن هذا "العرض يعنى أن سيف الإسلام لا يزال يمتلك من أموال الليبيين المسروقة، والتي نهبها هو وعائلة القذافي، ما لا يعد ولا يحصى".
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 27 حزيران مذكرة توقيف دولية بحق سيف الإسلام القذافي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مثل قتل واضطهاد مئات المدنيين بأيدي قوات الأمن الليبية، في الفترة من 15- 18 شباط الماضي، على الأقل، خصوصًا في طرابلس وبنغازي ومصراتة. كما تتهمه بلعب "دور أساسي في تنفيذ الخطة" التي أعدها والده "لقمع" الانتفاضة الشعبية "بكل الوسائل".
المحكمة تطالب بتسليم سيف القذافي
وقال ناطقٌ باسم المحكمة، فادي العبد الله، السبت، لوكالة "فرانس برس"، إن "السلطات الليبية ملزمة بالتعاون مع المحكمة، في ما يتعلق باعتقال وتسليم سيف الإسلام إلى المحكمة". ولم يستبعد العبد الله إمكانية محاكمة نجل العقيد الليبي المقتول معمر القذافي في ليبيا.
وأضاف العبد الله "إذا رأت السلطات الليبية أن محاكمة على المستوى الوطني، هي حلٌ أمثل، فعليها أن تطلب من المحكمة ألا تقبل القضية في لاهاي، وفقا لمبدأ التكامل". وبموجب هذا المبدأ، لا يمكن للمحكمة الدولية ملاحقة مرتكبي عمليات الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، إلا عندما يكون قضاء البلد المعني لا يريد أو غير قادر على إجراء التحقيق أو الملاحقات.
وأوضح أنه "يجب أن يدرس القضاةُ، الطلبَ الليبي، ويبتوا في إمكانية إجراء المحاكمة في ليبيا"، مشيرًا إلى أنه في هذه الحالة "يجب أن تجري الإجراءات في ليبيا على أساس الاتهامات نفسها، المدرجة في مذكرة التوقيف، الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية". وتابع "ليست هناك قواعد محددة لمهلة تسليم سجين أو لتقديم طلب برد القضية، وكل قضية تُدْرَس على حدة".
من جهتها، قالت متحدثة باسم مكتب مدعي المحكمة، فلورانس أولارا، لـ"فرانس برس"، إن مدعي المحكمة الجنائية الدولية "سيتوجه إلى ليبيا، الأسبوع المقبل، في إطار جهود التعاون مع السلطات الليبية".
وأعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، أنه سيتوجه إلى ليبيا، لمناقشة موضوع اعتقال سيف القذافي، في خلال أسبوع.
وقال حلف شمال الأطلسي انه "يثق" بالسلطات الليبية وبالمحكمة الجنائية الدولية لإحقاق العدل "من اجل بناء ليبيا على أساس دولة القانون واحترام حقوق الإنسان"، على حد قول الناطقة باسم الحلف اوانا لينغسكو.
ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون السلطات الليبية إلى التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة سيف الإسلام القذافي.
وأكدت الولايات المتحدة الأميركية أنه على السلطات الليبية أن تعامل سيف الإسلام القذافي "بطريقة إنسانية". وقالت الخارجية الأميركية إنه يجب أن يخضع لمحاكمة عادلة.
وتمنى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تنظيم محاكمة "مطابقة للمعايير الدولية". وقال إن "الحكومة الليبية قالت لنا مجددًا اليوم، إنها ستجري محاكمة مطابقة للمعايير الدولية، ومن الضروري أن يكون الأمر كذلك".
كما عبر وزير الخارجية الإيطالي، جوليو تيرزي دي سانت اغاتا، عن أمله في إجراء محاكمة "تحترم القواعد الدولية" لسيف الإسلام.
وكان وزير العدل وحقوق الإنسان الليبي محمد العلاقي، أعلن، السبت، أن "سيف الإسلام الذي تبحث عنه المحكمة الجنائية الدولية اُعتُقِلَ في (مدينة أوبارى) الجنوب الليبي"، مؤكدًا أنه سيحظى بمحاكمة عادلة.
وقال رئيس الحكومة الانتقالية الليبية، عبد الرحيم الكيب، إن نجل القذافي الآن في قبضة الثوار، وأنه "سيخضع محاكمة عادلة، وسيحظى بالحقوق التي يرعاها القانون، وهي الحقوق التي حُرِمَ منها شعبنُا، طيلة أربعة عقود". مؤكدًا أن "النظام القضائي الليبي سيتصل بالمحكمة الجنائية الدولية، للنظر في المكان الذي سيُحاكم فيه سيف الإسلام"، مضيفًا أن "أي تعاون مع المنظمات الدولية مُرَحَبٌ به".
وكان سيف الإسلام آخر أبناء معمر القذافي الفارين في ليبيا بعد مقتل ثلاثة من إخوته خلال النزاع وهم سيف العرب في قصف حلف شمال الأطلسي في نيسان/أبريل الماضي، وخميس في معارك بعد سقوط طرابلس في نهاية آب الماضي، والمعتصم بعد اعتقاله في سرت. فيما لجأ بقية أبناء القذافي إلى بلدين مجاورين، محمد وهانيبال وعائشة مع أرملته صفية إلى الجزائر، والسعدي إلى النيجر.
وذكر المركز الإعلامي لمدينة الزنتان، أن عملية القبض على سيف الإسلام القذافي تمت بعد مواجهات واشتباكات عنيفة، جرت بين بعض الثوار وعددٍ من حراسه، في منطقة الرملة، جنوب أوباري، قرب الحدود مع النيجر.
وأضاف المركز في موقعه على شبكة الإنترنت أن تلك المواجهات استمرت حتى الساعات الأولى من، صباح السبت، مشيرًا إلى أن ثوار الزنتان تمكنوا بعد ذلك من القبض عليه.
وعرضت قناة "ليبيا الأحرار" أولى صور سيف الإسلام القذافي، وتظهر فيها أصابع إحدى يديه مغطاة بضمادات.
وأفادت تقارير، لوكالة "فرانس برس"، بأنه ألقي القبض على سبعة أشخاص آخرين بصحبة سيف الإسلام وبأنه سينقل بمروحية إلى بلدة الزينتان.
إلى ذلك، نقلت مصادر إعلامية ليبية عن سيف الإسلام نجل القذافي، في أول حديث له بعد اعتقاله، أنه بصحة جيدة، وأضاف أن إصابته في يده اليمنى كانت أثناء إحدى الغارات الجوية التي شنتها طائرات حلف الناتو، على مدينة بني وليد، التي كان يتحصن بها قبل مغادرته لها، في 19 تشرين الأول الماضي، وقبل مقتل والده في سرت، بيوم واحد.
وأوضح القيادي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي، محمود جبريل أن القصة بدأت منذ 3 أيام عندما اتصل أحد الثوار من الميدان في طرابلس به، وقال له إنه تم القبض على سيف الإسلام، مشيرًا إلى أن مجموعة ميدانية قامت بذلك، فطلب جبريل منه التأكد من ذلك بنفسه ويتصل به لاحقًا عندما يتأكد من ذلك شخصيًا.
وفي هذه الأثناء اتصل جبريل برئيس المجلس الانتقالي الليبي، المستشار مصطفى عبد الجليل، وأخبره أن هناك معلومات غير مؤكدة، بأنه تم القبض على سيف الإسلام، وأنه حال التأكد من الأنباء سيتم الاتصال لتأكيد النبأ، غير أن الثائر لم يتصل.
واتصل ممثل الادعاء العام للمحكمة الجنائية الدولية، لويس أوكامبو، فأبلغوه بأن المعلومات غير مؤكدة وطلبوا المساعدة لتأمين الحماية لمثل هذه الشخصيات في حال القبض عليها، وهو ما وعد أوكامبو بتحقيقه.
وأشار جبريل إلى أن خبر اعتقال سيف الإسلام حقق مكاسب سياسية وميدانية على الأرض، حيث اعترفت 11 دولة بالمجلس الانتقالي، كما استسلمت عدة وحدات من كتائب القذافي من بينها قيادات.
نبذة عن سيف الإسلام القذافي
ولد سيف الإسلام القذافي في 25 حزيران 1972 في طرابلس، وهو النجل الأكبر من زوجة القذافي الثانية وثاني أبناء الزعيم الليبي الثمانية. وفي العام 1995 حصل سيف الإسلام على إجازة في الهندسة المعمارية من جامعة الفاتح في طرابلس، من هنا جاء لقبه "المهندس سيف". وكلفه والده حينها بوضع مخطط لمجمع عقاري ضخم مع فنادق ومسجد ومساكن.
وبعد خمس سنوات، تابع سيف الإسلام القذافي دراسته فاختار إدارة الأعمال في فيينا (عاصمة النمسا)‘ حيث حصل على شهادة من معهد "إنترناشونال بيزنس سكول". وارتبط في تلك الفترة بصداقة مع يورغ هايدر، زعيم اليمين النمساوي الشعبوي الراحل.
حصل على درجة الدكتوراه من كلية لندن للدراسات الاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة لندن(LSE).
ظهر على الساحة الدولية سنة 2000، عندما فاوضت "مؤسسة القذافي" (التي أسسها عام 1997 ) من أجل الإفراج عن رهائن غربيين محتجزين لدى مجموعة من المتطرفين الإسلاميين في الفيليبين.
ويتكلم سيف الإسلام القذافي الإنكليزية والألمانية وقليلاً من الفرنسية. وهو يتحدث بهدوء واتزان ووصفته وسائل الإعلام بأنه الوجه الجديد المحترم لنظام اتهم لزمن طويل بمساندة الإرهاب. وسيف الإسلام القذافي أعزب ويعنى بمظهره ويعتني بأسود مروضة، كما يحب الصيد في أعماق البحار وصيد الصقور وركوب الخيل. ويمارس أيضا فن الرسم. لكن مظهره الهادئ تحول متوترًا بعد الثورة على نظام أبيه.
وقام سيف الإسلام، بدور مبعوث للنظام أو الناطق باسمه. وقُدم باستمرار على أنه الخليفة المرجح لوالده. وقال على التلفزيون الرسمي، فجر الأحد، إن نظام طرابلس "لن يسلم ولن يرفع الراية البيضاء"، داعيًا قوى المعارضة إلى الحوار.
وسيف الإسلام البالغ من العمر 39 عامًا صاحب النفوذ الكبير، لم يكن يشغل أي منصب رسمي. لكنه أصبح في السنوات الأخيرة موفد النظام الليبي الأكثر مصداقية ومهندس الإصلاحات والحريص على تطبيع العلاقات بين ليبيا والغرب.
وأثار سيف الإسلام لدى عرضه مشروع تحديث بلاده في 20 آب من العام 2007، تكهنات حول مسألة الخلافة، في زعامة ليبيا، ولو أنه كرر أن "ليبيا لن تتحول إلى ملكية أو دكتاتورية". وبعد عام من ذلك أعلن انسحابه من الحياة السياسية، مؤكدًا أنه وضع "قطار الإصلاحات على السكة الصحيحة". ودعا إلى بناء "مجتمع مدني قوي" يواجه أي تجاوزات على مستوى قمة السلطة.
وندد باستمرار بالبيروقراطية في بلاده التي اضطر إلى خوض "معارك" عديدة ضدها لفرض إصلاحاته. ويؤكد أنه "في غياب المؤسسات ونظام إداري، كنت مجبرًا على التدخل" في شؤون الدولة.
وبرز دوره خصوصًا في الوساطة التي قام بها في قضية الفريق الطبي البلغاري الذي أفرج عن أفراده (خمس ممرضات وطبيب)، في تموز من العام 2007، بعد أن أمضوا ثماني سنوات في السجن في ليبيا. وهو الذي فاوض أيضًا على الاتفاقات من أجل دفع تعويضات لعائلات ضحايا الاعتداء على طائرة في لوكربي في اسكتلندا، في العام 1988، إذ اتُهِمَت ليبيا بتخطيط العملية، وقضية دفع تعويضات لضحايا الاعتداء على طائرة "أوتا" التي تحطمت فوق النيجر في العام 1989.
وقام سيف الإسلام القذافي بحملة من أجل فتح بلاده أمام وسائل الإعلام الخاصة. ونجح في آب من العام 2007، في إطلاق أول محطة تلفزة خاصة وأول صحيفتين خاصتين في البلاد. لكن منذ العام 2009، سجلت خطته الإصلاحية انتكاسات، لا سيما في مجال الصحافة. وهكذا تم تأميم أو إغلاق "وسائل إعلام خاصة" تابعة لشركة "الغد" تحت وصاية سيف الإسلام.
وأعلنت مؤسسة القذافي، في كانون الأول الماضي، انسحابها من الحياة السياسية المحلية، مؤكدة أنها ستنصرف فقط إلى الأعمال الخيرية لتحرم البلاد من منبر دبلوماسي مهم.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT