النهار عن وزراء الخارجية العرب يجتمعون في فندق: لبنان لن يؤيّد العقوبات

01/01/0001

علمت صحيفة "النهار" ان وزراء الخارجية العرب تخوفوا مما يجري من مواجهات دامية في ميدان التحرير الملاصق لجامعة الدول العربية فاتفقوا مع الامين العام نبيل العربي على عقد جلسة غير عادية لمجلس الوزراء عند الساعة الأولى والنصف بعد ظهر اليوم في فندق "فايرمونت تاور" في القاهرة الذي يقع قرب المطار من الجهه الشمالية لمن يقصد القاهرة. وسيتوجه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور صباح اليوم الخميس الى العاصمة المصرية لتمثيل لبنان في الجلسة. وكالعادة، لم يشر العربي في الدعوة للمشاركة في الاجتماع الوزاري الى الموضوع المطروح للمناقشة. وتوقّع مصدر ديبلوماسي احد امرين: الاول أن تعيِّن سوريا مسؤولا لتوقيع مشروع البروتوكول الهادف الى إنشاء مركز قانوني وتنظيم مهمة بعثة المراقبين المكلفين معاينة ما يجري ميدانيا في المناطق الساخنة وتوفير ضمان حماية تنقلاتهم. والامر الثاني اذا لم توقّع دمشق مشروع البروتوكول كما أُرسل الى سوريا من دون ادخال اي تعديلات على نصه، فسيطرح المجلس العقوبات السياسية والاقتصادية على سوريا بعد انقضاء مهلة جديدة اعطيت لها، وبعدما اوضح العربي في رسالة جوابية على رسالة وزير الخارجية وليد المعلم ان ما تطلبه دمشق ليس من صلاحياته، التي هي محصورة فقط في تقديم استفسارات عما تسأله دمشق.

ومما يعزّز إقرار المجلس الوزاري عقوبات سياسية واقتصادية تطاول الدولة وليس الشعب، انتقاد المعلم القاسي للجامعة، وما سماه "امتيازات تفوق ما هو منصوص عليه من صلاحيات ممنوحة له في نظامها الداخلي".

وأكدت مصادر مسؤولة انه في حال طرْح سلة من العقوبات على سوريا، فإن لبنان سيعترض، نظرا الى المصالح الاقتصادية الكثيرة بين البلدين، اضافة الى العلاقات التاريخية التي تربط الدولتين، مع التذكير بأن اللبنانيين، موالين ومعارضين، هم مع السوريين: الفريق الاول يدعم النظام للاقتصاص من المخلين بالامن، لان الرئيس بشار الاسد وعد باجراء اصلاحات، وهناك مشاريع تعد للتنفيذ وتتطلب بعض الوقت، كما ان وسائل اعلامية - من اقنية تلفزيونية وصحف ومواقع الكترونية - تدعم خطوات القيادة السورية. أما المعارضة فتؤيد "المجلس الوطني السوري" وسائر أطراف المعارضة بتسميات مختلفة، وتدعو الى توفير الرعاية والمساعدات على اختلافها للنازحين من الرعايا السوريين الى شمال لبنان، والخلاف الوحيد مع الموالين هو رفض نصب مخيم لإيوائهم مع منطقة عازلة.

وانتقدت الدعوة الفرنسية التي نقلها السفير دوني بييتون امس الى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، والموجهة الى الافرقاء السياسيين بالتزام الحياد من الصدامات في سوريا من اجل عدم تمددها الى لبنان، نظرا الى الانقسام الحاصل بين القوى السياسية. ودعت الى مراجعة عاجلة لمواقف الافرقاء ليتبين ان الحياد المطلوب غير متوافر، علما انه هو الضمان الوحيد لوقاية لبنان من اي انعكاسات سلبية، ستكون في حال حصولها ذات طابع مذهبي وستنحصر في مناطق محدودة ومتجاورة. واضافة الى ذلك، فإن فرنسا تعلن انها تؤيد ما يسعى اليه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لتأمين الحياد، لكن لبنان الرسمي هو ضد ما اتخذته الجامعة العربية من قرارات يعتبرها سلبية ولا تساعد على الحل، فيما باريس تدعمها.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT