صفي الدين: نتوقع أن يزيد الأميركي خلال الشهر الآتي من فتنه وتحريضاته وتشويهاته
01/01/0001
توجه رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" هاشم صفي الدين، إلى "العدو وكل من يتحدث بمنطق العدو وكل من يراهن على رهانات العدو وكل من يسير في ركب تحقيق أهداف العدو"، بالقول: "نقول لكل هؤلاء اليوم تلجأون إلى السلاح الذي لم ينفعكم في كل الايام الماضية، وأنتم تعودون إلى الطريقة والأساليب نفسها وهذا دليل عجزكم وضعفكم وخيباتكم المتكررة في رهاناتكم الخاطئة والفاشلة والمتكررة".
وأضاف صفي الدين في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني أقامه "حزب الله" للمجاهد الحاج حر الخشن، في بلدة سحمر في البقاع الغربي: "إن هذا الصراخ لم ينفعهم في يوم من الأيام، واذا كنتم تعولون على تغيير الوقائع السياسية في لبنان من خلال العودة إلى أسلوب الصراخ والتهويل لاستهداف المقاومة وسلاحها فإنكم كما فشلتم في الماضي ستفشلون الان وكما خابت آمالكم ستخيب آمالكم الان".
وأردف: "إن الذي يصرخ ويهول ويستهدف سلاح المقاومة فلن يصيب المقاومة بأي أذى، ولن يصيب سلاحها بأي ضرر بل سيجعل المقاومة وأبناء المقاومة أكثر إصرارا على جلب المزيد من السلاح وسوف نفعل كل ما آتانا الله من قوة، وسنقوم بأي شيء من أجل أن يكون سلاحنا أكثر وأمضى وأقوى وأكثر تأثيرا في العدو وهذا سيجعلنا أكثر إصرارا على التمسك بالسلاح، ونحن ماضون في هذا الطريق لأننا نعتقد أن هذا الطريق هو الوحيد الذي يحفظ لنا وطننا وبلدنا، ويحفظ لنا أمتنا ويحفظ لنا كرامتنا ويبقينا أعزاء وأقوياء في وجه المشاريع الأمريكية الغربية الاستكبارية في لبنان والمنطقة ويبقينا أقوياء في وجه المشاريع الاسرائيلية والاستهدافات الاسرائيلية الدائمة".
وقال: "لا يمكن للبنان أن ينعم بقوة وبوحدة دون المقاومة ودون سلاحها. فهذه الاستراتيجية تم بناؤها بالتضحية وتم بناؤها بالفعل والتجربة، وهذه عقيدة وطنية راسخة وثابتة وليس بإمكان أي قوة في العالم أن تأخذها منا".
ورأى: "ان لبنان سيتأثر بكل ما يحصل من حوله وهو ليس بمنأى عما يحصل من حوله، لكن ما يجعلنا ثابتين وأقوياء ويجعلنا موحدين وقادرين على حفظ الوطن أمام كل المتغيرات والرياح العاتية التي تحصل في منطقتنا، هو كيف نحافظ على أسس قوتنا؟ وأحد أهم أسس قوتنا في لبنان هو المقاومة وسلاحها".
وقال: "ان وظيفتنا الأخلاقية والوطنية تحتم علينا الوقوف بوجه النفوذ الأميركي في لبنان لكي يبقى لبنان سليما ومعافى".
أضاف: "ان هذا المنطق الذي يدعو دائما إلى التحريض المذهبي هو منطق أميركي ولا نرى فيه إلا أيادي أميركية حتى لو صدر عن علماء كبار وأسماؤهم كبيرة في منطقتنا وعالمنا".
وتوقع صفي الدين أن "يزيد الأميركي خلال الشهر الآتي من ألاعيبه القذرة ومن فتنه ومن تحريضاته وتشويهاته".
وأضاف: "ان من يعمل على إثارة المشاكل وتخريب الوضع الداخلي في سوريا وضرب الوحدة الوطنية في سوريا، وتخريب الوضع الداخلي في سوريا هو نفسه الذي عمل على تخريب لبنان وضرب الوحدة الداخلية في الداخل اللبناني".