قمة دوربان تضع خارطة طريق للتوصل الى اتفاق حول المناخ في العام 2015
01/01/0001
أفضت المفاوضات الماراتونية حول المناخ فجر اليوم الأحد في دوربان في جنوب افريقيا الى خارطة طريق باتجاه اتفاقية في هذا الشأن العام 2015، تشمل للمرة الاولى كل الدول لمكافحة الاحترار المناخي.وتنفس ممثلو نحو 190 دولة شاركوا في هذا المؤتمر الصعداء بعدما تجنبوا كارثة في ختام 14 يوماً وليلتين كاملتين من التفاوض. وقد علقت كريستيانا فيغويريس مسؤولة المناخ في الامم المتحدة على الاتفاق بقولها "على شرف مانديلا: يبدو الامر مستحيلا على الدوام حتى يتم الاتفاق. وهذا ما حصل!".الا ان الاتحاد الاوروبي الذي القى بثقله للتوصل الى اتفاق ملزم قانونا اكتفى في ختام الاجتماع الذي طغت عليه ازمة اليورو، بنص يترك مسألة الطابع الملزم للميثاق المناخي المقبل معلقا.والاتفاق الذي سيسمح بتمديد العمل ببروتوكول كيوتو بعد العام 2012 وتجنب الفشل بعد سنتين على خيبة امل كوبنهاغن، لا يترافق مع رفع في مستوى وعود الدول في خفض انبعاثاتها من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة. والوعود الحالية غير كافية بتاتا لاحتواء الاحترار المناخي تحت عتبة الدرجتين المئويتين. فامام معارضة الهند الشديدة، وافق الاوروبيون في نهاية المطاف على صياغة تصف الاتفاق المقبل على انه "بروتوكول او وثيقة قانونية اخرى او حل منسق يكون له مفعول قانوني". ويكمن الهدف في البدء بتنفيذ هذا الاتفاق اعتبارا من العام 2020.واعتبر الممثل الاميركي لشؤون المناخ تود شتيرن ان "الامور انتهت بشكل جيد في نهاية المطاف. انها المرة الاولى التي توافق فيها دول نامية على اتفاق قانوني" حول المناخ.وبروتوكول كيوتو الذي ابرم في كانون الاول 1997 ودخل حيز التنفيذ في شباط 2005، يفرض على الدول الغنية باستثناء الولايات المتحدة التي لم توقع عليه، خفض انبعاثاتها من المواد المسؤولة عن ارتفاع حرارة الارض وفي مقدمتها ثاني اكسيد الكربون.