"لقاء سيدة الجبل": ليتحمّل "التغيير والإصلاح" مسؤولياته
10/20/2015 7:04:19 PM
ذكّر "لقاء سيدة الجبل" أنه "منذ بداية الأحداث في سوريا، كان اللقاء وبالتحديد في خلوتيه الثامنة 23-10-2011 والعاشرة 31-8-2014، قد حذّر من خطورة إلصاق صورة المسيحيين وكنائسهم بنظام مجرم يمعن في قتل السوريين كما أمعن في قتل اللبنانيين قبلهم. وها هي قيادات مسيحية لبنانية، ومن بينها النائب ميشال عون، تلاقي الهجوم الروسي على سوريا بخطابات ترحيبية تضع المسيحيين في موقع خطر، وكأنهم جزء من الحملة الروسية التي تدعي حمايتهم بينما هي لا تحمي إلا مصالحها"، داعيا نواب تكتل "التغيير والإصلاح" إلى "تحمل مسؤولياتهم والعمل على لجم هذا التوجه الخطر".
وحيا اللقاء "موقف متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الذي أكد أن الكنيسة لا تبارك الحروب ولا تقول عنها انها مقدسة، وأن الكنيسة الأرثوذكسية ليست جزءا من الحرب الدائرة في سوريا"، طالبا من "جميع الأصدقاء التضامن مع بيان النخب الأرثوذكسية الذي حدد الخيار الوطني للتعامل مع أزمات المنطقة".
ورأى أن "حماية المسيحيين في المنطقة لا تكون من خلال الإستقواء بخارج أو بفريق داخلي مسلح يضعهم في ذمته، وإنما تكون في إطار دولة مدنية، كما حددها المجمع البطريركي الماروني، قادرة على الحفاظ على كرامتهم وكرامة المسلمين من خلال تطبيق القانون والدستور".