نهاد المشنوق: صامدون على اعتدالنا
11/1/2015 3:48:43 PM
جزم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من المنامة، ان "السيف العربي بزنده المصري، ونصله السعودي والإماراتي والقطري والبحريني والسوداني، سينتصر بالتأكيد"، موضحا انه لمس من المسؤولين البحرينيين "قدرة كبيرة على التفاهم وقبول الآخر ورغبة بالحوار".
وأكد "نجاح لبنان في مواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب من خلال منطق الدولة الواحدة، وتأمين الحد الأدنى من التضامن الوطني ونجاحات الأجهزة الأمنية"، لافتا الى أن "هناك إصرارا على تدمير الهويات الوطنية تحت مسمى الخلافة او الهلال"، ومشددا على ان "لا مخرج لكلّ هذه المشكلات إلا من خلال العروبة"، ومعتبرا ان "التدخل الإيراني يدمر المجتمعات".
ففي اليوم الثالث من زيارته إلى البحرين، إلتقى المشنوق وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، بحضور القائم بالأعمال اللبناني في البحرين إبراهيم عساف.
وعرض المجتمعون للتطورات العامة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات بين لبنان والبحرين.
كما شارك المشنوق في ندوة حول تداعيات الوجود السوري على لبنان سياسيا واقتصاديا، وامنيا، بحضور عدد من المسؤولين العرب والأجانب.
وكان القائم بالإعمال اللبناني في البحرين، أقام ليل أمس حفل استقبال في منزله على شرف الوزير المشنوق، حضره حشد من الجالية اللبنانية في البحرين.
ورأى المشنوق ان "هناك وحدة موقف بين لبنان والبحرين، لأن البلدين يواجههما المشروع عينه، وهذا المشروع لديه الأساليب والطرق عينها ويولد المشكلات نفسها. فالتدخل الأيراني يعرض المجتمعات للإنقسام".
وقال: "ان الإعتدال هو المدخل الوحيد إلى النجاح بينما التطرف هو السبيل إلى الخراب، وإن التطرف من الطرفين لا يؤدي الا إلى المزيد من الحروب والدمار"، مشددا على أن "لبنان نجح في مواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب من خلال منطق الدولة الواحدة، وتأمين الحد الأدنى من التضامن الوطني، ومن خلال نجاحات الأجهزة الأمنية".
وأضاف: "رغم كل الصعوبات والتضحيات بدءا من إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى إغتيال الوزير محمد شطح، لا زلنا صامدين على اعتدالنا في مواجهة مشاريع التحالفات الإقليمية ومواجهة الإرهاب والتطرف".
ورأى أن "هناك إصرارا على تدمير الهويات الوطنية، وتدمير الدول الوطنية من خلال عناوين مختلفة، تارة تحت مسمى الخلافة وأخرى تحت مسمى الهلال. فهذه المحاولات هي وصفات سحرية للتطرف. لذلك لا مخرج لكل هذه المشكلات إلا من خلال العروبة التي هي المدخل الوحيد للدفاع عن مصلحة وكرامة ومستقبل اللبنانيين".