تساؤل تطرحه مصادر "الأخبار" حول قضية التجسس لحساب الاستخبارات الإسرائيلية
11/10/2015 2:51:38 AM
أكدت مصادر قضائية وأمنية لبنانية وأخرى أممية، في ما يتعلق بقضية توقيف المديرية العامة للأمن العام شبكة يُشتبه في تجسس أعضائها لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، وجمعهم معلومات عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ورئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد، وإمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود وإمام مسجد إبراهيم الشيخ صهيب حبلي، أنه لم يسبق أن استخدمت القوات الدولية الحصانة لحماية موظفين أوقفتهم الأجهزة الأمنية اللبنانية سابقاً في جرائم جنائية عادية.
وتساءلت المصادر عن "سبب المسارعة إلى استخدام "الحق" الممنوح لليونيفيل بموجب اتفاقية عام 1996، رابطة ذلك بإصرار من قيادتي الكتيبتين الفرنسية والإيطالية على "إنقاذ" المشتبه فيه، لأسباب غير معروفة"، بحسب ما ورد في "الأخبار".