راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للأرثوذكس: هذه الأعياد مناسبات لنجدد المحبة في ما بيننا
01/01/0001
رأى راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس، المتروبوليت إفرام كرياكوس، أنه "دائما في مثل هذه اللقاءات والأعياد نكون في حالة فرح، لأنها مناسبات لكي نلتقي سوية فنجدد معها المودة والمحبة في ما بيننا، ونجدد تصميمنا لكي نبقى مع بعضنا البعض، وهذا العيد الذي يعم أكثر فأكثر الجميع، هو بالنسبة لنا دعوة للسلام، إلهنا إله السلام وأكثر من السلام هو المحبة، وإذا لم يكن هناك هذا الشعور وهذا الإحساس في القلب فإنه لا يصل إلى قلوب الآخرين، ونحن نتمنى أن يصدر هذا الشعور من القلب وأن لا يكون شعورا شكليا".
كرياكوس وخلال استقباله مفتي طرابلس والشمال، الشيخ مالك الشعار، مهنئا بعيد الميلاد، نوه بشكل خاص في عيد الميلاد معتبرا ان هذه المناسبات هي للقيام بأعمال الرحمة والرأفة.
بدوره لفت المفتي الشعار إلى أن "مثل هذه الأيام تعتبر محطات للتلاقي ولتجديد المحبة والأخوة والوداد بين أبناء بني آدم جميعا ، فالناس كلهم يعودون إلى أب واحد وأم واحدة"، مشيرا إلى أن "هذه الأعياد هي محطات للتلاقي وللتصافي ولتجديد المودة والمحبة حتى ينعم الناس بأمنهم النفسي وأمنهم المجتمعي،ونحن اليوم أتينا مهنئين لصاحب السيادة الذي يعتبر وأحدا من الرموز الأساسيين ومدماكا من مداميك المحبة والسلام والأمن في هذه المدينة وفي هذا الشمال العزيز علينا، لذلك يا صاحب السيادة أتيناك لنقول لك بأن المدينة تفتقر دائما إلى حكمتكم وإلى مسيرتكم الطيبة وأن نكون وإياكم في طريق واحد من أجل خدمة بلدنا وخدمة أهلينا ومجتمعنا".