راجع يتعمّر لبنان... ولو غناءً

11/15/2015 9:40:08 PM

من زمن الحنين إلى الكبار، يأتيك صوت عذب ولحن أخاذ، واسم وجب التوقف عنده بين الحين والآخر.

إنه زكي ناصيف...

 

بهذه الأغنية التي افتتحت مهرجانات بعلبك في الخمسينيات، بعدما ساهم زكي ناصيف في تأسيس لياليها اللبنانية، ما زالت كل سهرة لبنانية تُفتتح.

هذه الدبكة التقليدية الآتية من عونة الشرق، لبننها زكي ناصيف، وحمّلها لمسات إيقاعية حديثة من صلب الأغنية اللبنانية.

 

هكذا التقى الكبار يوما...

كلما بحثنا في كتب التاريخ عن مجد الأغنية اللبنانية، عثرنا على أسماء خالدة بينها زكي ناصيف. فالموسيقى اللبنانية الحديثة أربابها عصبة الخمسة، الأخوان رحباني، توفيق الباشا، فيلمون وهبي، وزكي ناصيف، وأعظم أصوات ذاك الزمن.

 

لكل صوت طبع تاريخ الأغنية اللبنانية بصمة فنية من توقيع زكي ناصيف، الذي استحق لقب شيخ الملحنين اللبنانيين، وصاحب النمط الشعبي الذي استمر في العطاء لأكثر من سبعة عقود.

 

قد تختلف الأمور التي يحبها كل شخص في زكي ناصيف. قد تختلف الألحان، والأغنيات، والآراء...

لكن لن يختلف اثنان على دور زكي ناصيف في وضع النشيد الوطني الجديد للبنان بعد الحرب.

 

في ذاك اليوم، وبصوت متخرجي استديو الفن بدورة 88 أطلق زكي ناصيف راجع يتعمر لبنان... وما زال حتى اليوم حاضرا مع كل انكسار وطني، يليه أمل في العودة.

مضى على غنائنا راجع يتعمر لبنان سنوات، وما زال يتهدم في كل مرة ويتعمر من جديد، وفي كل مرة يعاد بناؤه على أنقاض المآسي، يعود معه زكي ناصيف، من زمن الكبار...

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT