كنعان والرياشي Show مستمرّ!
11/18/2015 1:57:55 PM
يكاد لا يمر أسبوع من دون أن تُنعش ورقة إعلان النيّات بين التيّار الوطني الحر والقوات اللبنانيّة بحقنة جديدة. ويبدو أنّ "العناد" الذي سبق الجلستين التشريعيّتين الأسبوع الماضي أعطى مفعوله وحقّق المرجو منه.
نفذّ رئيس الحكومة تمام سلام التعهد الذي أعلنه في المجلس النيابي اثناء مناقشة القانون المقدّم من العماد ميشال عون لتوزيع عائدات البلديات في الجلسة التشريعيّة، على الرغم من اعتراض رئيس كتلة المستقبل النيابيّة فؤاد السنيورة ونوّاب من "المستقبل" على إصدار مضمون القانون بمرسوم عادي بالمعايير نفسها التي طلبها عون ونوّاب التيّار الوطني الحر. علماً أنّ طلب سلام وتعهّده نال موافقة النائب ابراهيم كنعان الممسك بهذا الملف، بتكليف من عون.
ويعني هذا الالتزام بأنّ "الإفراج" عن عائدات البلديات سيتمّ في المستقبل القريب، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الواقع الإنمائي، خصوصاً أنّ الكثير من البلديات يقع تحت كاهل أعباءٍ كثيرة بعد أزمة النفايات التي استوجبت صرف مبالغ ماليّة للحدّ، قدر الإمكان، من تداعياتها السلبيّة.
ويعتبر هذا الإنجاز الثاني بعد إقرار قانون استعادة الجنسيّة الذي تمّ إقرارهفي المجلس النيابي، في وقتٍ سلك البحث عن قانون جديد للانتخاب مساره الطبيعي، ولو أنّ العوائق أمامه تتخطّى قدرة "التيّار" و"القوات" معاً على تجاوزها، ناهيك بعدم خروج الحزبَين، حتى الآن، بمشروع موحّد ليضعانه على طاولة البحث.
وإذا كانت الإنجازات التي تحقّقت حتى الآن، كترجمة لورقة "النيّات" والتنسيق المستجدّ بين الرابية ومعراب، مباشرةً أو عبر "مبعوثيهما" النائب كنعان ورئيس دائرة التواصل والإعلام في "القوات" ملحم الرياشي، تصبّ في خانة "تحسين الموقع المسيحي"، فإنّ دائرة الاستفادة من بعضها تشمل اللبنانيّين جميعاً، وتعتبر أحقيّتها سلاحاً يحارب به الحزبان، في وجه الحلفاء قبل الخصوم.
يبقى أن آخر حلقات كنعان والرياشي Show لن تكون تحت قبّة البرلمان أو في الصالونات السياسيّة، بل في استديو برنامج "هيدا حكي" الذي سيستضيفهما يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيحاورهما الممثّل عادل كرم... فهل سيخرجان من الحلقة بـ "النيّات" الصافية نفسها، وهي يضيفان الى إنجازاتهما أخرى فنيّة؟