مصادر بعبدا لـ السفير: سليمان سيكثف اتصالاته ولقاءاته لتوفير القاعدة التي تؤمن نجاح أي دعوة لهيئة الحوار
01/01/0001
اكدت اوساط رئيس الجمهورية لصحيفة "السفير" إن سليمان جمع الفريق الرئاسي المعني بملف الحوار، حيث تم تحديد المواضيع التي تم التوافق عليها خلال اجتماعات هيئة الحوار الوطني والمواضيع التي لم تبت بعد، والاسباب التي تمنع حتى الآن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتحديدا ما خص السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، بالاضافة الى المراحل التي قطعها النقاش حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
وأضافت الأوساط أن سليمان الذي ينطلق من امثولة مواجهة العديسة ـ حيث تصدى الجيش اللبناني للخرق الاسرائيلي، في حين كانت المقاومة على جهوزية للتدخل اذا ما طلب الجيش ذلك ـ كنموذج للاستراتيجية المرجوة، ووفق صيغة الاستثمار الايجابي لسلاح المقاومة، فإنه ينتظر الفرصة السانحة التي تتبلور خلالها قناعة ما لدى جميع الفرقاء لكي يدعو هيئة الحوار الى الانعقاد مجددا، ولهذه الغاية سيكثف رئيس الجمهورية مطلع العام المقبل اتصالاته ولقاءاته لتوفير القاعدة التي تؤمن نجاح أي دعوة لانعقاد الهيئة مجددا للبحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
ولفتت المصادر الرئاسية الى انه "حتى الآن ما زالت مواقف الفرقاء متباعدة، والقاسم المشترك الوحيد هو قبول مبدأ الحوار، انما الخلاف هو حول ما ستتم مناقشته على الطاولة، علما ان الاحداث المتسارعة في المحيط العربي، والتي يتأثر لبنان بتداعياتها توجب الاسراع في التئام طاولة الحوار في أسرع وقت ممكن".
وأوضحت مصادر مطلعة إن سليمان سبق له ان استمزج آراء العديد من القوى، وقد لاقى توجهه الحواري تشجيع وتأييد الرئيس نبيه بري والرئيس ميقاتي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، انما العقدة في هذا الطريق ما زالت ماثلة في موقف تيار المستقبل وحلفائه الذين يصرون على ادراج سلاح المقاومة بندا اساسيا ووحيدا على طاولة الحوار.