المطارنة الموارنة: للتعامل بجدية مع أي مبادرة
1/7/2016 1:54:03 PM
أكّد المطارنة الموارنة أنّ "لبنان يحتاج إلى حوار عميق، بسبب من الأزمة السياسية التي تفكك الدولة، والتي لم يعد ينطلي على أحد ما يعتمل فيها من عناصر هي امتداد للصراع القائم في المنطقة".
وقال البيان: " أمام ما خلفته السنة المنصرمة من قضايا حيوية وحياتية متراكمة ومجمدة، ينبغي على السلطة الإجرائية أن تتحمل مسؤولية العمل الجدي والمنتج، بعيدا عن التجاذبات السياسية. فالخير العام يحتم على هذه السلطة التقيد بما يمليه عليها، مع التمييز الصريح بين متطلبات المسؤولية والخيارات السياسية".
ولفت المطارنة الى ان "الحوار لا بد من أن يعلو صوته على صوت المدفع في سوريا والعراق واليمن، وغيرها من البلدان العربية المهددة بانتشار الفوضى فيها، والتي تعيش صراعات مفتوحة الى أجل غير محدد، إذ وحده الحوار يمكنه أن يضع حدا لهذه الصراعات، ويجد لها حلا سياسيا، بدلا من الحسم العسكري الهدام، في ظل سياسات دولية تسهم في إطالة مدى الحروب والنزاعات ما أمكن".
وأشار المطارنة الى انه "لا بد من أن يأخذ الحوار أيضا طابعا خاصا في الغرب، بعد الجو الذي ساد هناك خلال السنة المنصرمة. فهذا الجو يتطلب حوارا يزيل عن الوضع القائم طابع صراع الحضارات، ويطلق الشروع بسياسات تفاعل تتطابق وحقيقة التداخل الحضاري الحاصل. وهنا يشدد الآباء على أهمية دور لبنان كمختبر للتعايش، وعلى إسهامه في ورشة الحوار هذه، انطلاقا من تجربته التاريخية على هذا الصعيد".