لماذا رُفع الغطاء الشيعي عن حسن يعقوب؟

1/10/2016 9:35:41 PM

لم يكن للنائب السابق حسن يعقوب غطاء سياسي شيعي أيام حريته حتى يكون له ذلك أيام سجنه، لذلك لا يزال الرجل موقوفًا ولم يقبل له أي طلب لإخلاء سبيل.

 

ردّات الفعل على توقيف يعقوب اعتبره مناصرو قضية الإمام الصدر تحريفًا للقضية الأساس عبر تغيير المعادلة من كشف مصير الإمام مقابل تخلية سبيل هنيبعل معمر القذافي إلى إخلاء سبيل يعقوب في مقابل حرية القذافي.

 

مناصرو يعقوب تحرّكوا في البقاع والضاحية وقطعوا الطرق الحيوية كضهر البيدر وطريق المطار ونفَّذوا المسيرات في عمق الضاحية الجنوبية لإيصال الصوت إلى الشريحة الشيعية التي لم تشارك في التضامن.

 

رفعُ الغطاء السياسي عن يعقوب رافقه رفعًا للغطاء عن تحركات ذويه فلم تصدر قياداتا حركة أمل و حزب الله أي بيان في هذا الخصوص بل وعممت على مناصريها عدم التضامن وطلبت من وسائل إعلامها أن لا تغطيَ أي نشاط ليعقوب ولا لعائلته.

 

ويذكر أنَّ والدة يعقوب لم تخرج إلى الشارع منذ اختطاف زوجها الشيخ محمد يعقوب رفيق الإمام الصدر منذ ثمانية وثلاثين عامًا إلا أنها فعلت ذلك بعد اعتقال ابنها ولا تزال معتصمةً في مسجد الصفاء في رأس النبع ببيروت لإيصال رسالة إلى من يعنيه أمرُ الشيعة ومن رفع شعار الموقف سلاح إلا أنَّ رسالة الرد وصلتها من المعنيين بأن لا موقف ولا من يحزنون.

 

ليس من ناصر ينصر آل يعقوب ولا من معين إلا القليل القليل حتّى أنَّ الأمر وصل إلى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان الذي بعث برسالة إلى الرئيس نبيه بري فكان الردّ أنَّ الرئيس لا يتجاوز القانون.

 

لا شكَّ بأنَّ الرجل لم يكن تحت سقف القيادة الشيعية بل إنه حلَّق بعيدًا في التغريد خارج سربها منذ أن دخل البرلمان من دون الحاجة إلى حزب الله وحركة أمل فخرج بذلك من الثنائية الشيعية عام 2005.

 

إلتحق بتكتل التغيير والإصلاح المحسوب على الثامن من آذار ليخرج مجددًا منه بمنحه الثقة لحكومة السنيورة وذلك بهدف إدراج قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه بندًا في البيان الوزاري للمرة الأولى بعد مرور ستة وعشرين سنة على اختطافهم.

 

وبدخول قضية الصدر ورفيقيه سجّل يعقوب أول تدخل بهذه القضية بعدما كان محصورًا برئيس مجلس النواب وحركة أمل نبيه بري.

 

في 31 آب 2015 أقام يعقوب احتفالا بذكرى اختطاف الصدر ورفيقيه فكان أول من احتفى بهذه الذكرى في وجه مهرجان حركة أمل في الجنوب الذي أقيم آنذاك.

 

هذا الحراك ليعقوب وُضع في إطار التدخل غير الفاعل في قضية الصدر أمّا التدخل المباشر والفعلي في هذه القضية فكان بعد اختطاف هنيبعل معمر القذافي إبن المتهم الرئيس في قضية اختطاف الإمام.

 

أمر يطرح تساؤلات عديدة

 

هل التدخل في قضية الإمام الصدر محصور بقيادة حركة أمل وقد اعتبرت عمل يعقوب تشويشًا عليها؟

 

أم أنَّ الرجل فعلا أحب أن يحرّك ملف والده رفيق الصدر بيديه كي يسجّل إنجاز كشف المصير لكنَّ دولا نبهت الدولة اللبنانية إلى مخاطر هذا الأمر على مستوى المنطقة وقد بدت هذه المخاطر جليةً في كلام أحمد قذاف الدم إبن عم القذافي الذي قال إذا كشفت قضية الصدر فإنَّ أنظمة في بلدان ستسقط؟

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT