تساؤلات حول اخلاقية الابتهاج بموت بن لادن

01/01/0001

بعد مرور صدمة تصفية اسامة بن لادن وما اثارته من  ابتهاج شعبي وصيحات الفرح ورفع الاعلام يتساءل الاميركيون في الصحافة والكنائس عما اذا كان من اللائق التظاهر ابتهاجا بمقتل زعيم القاعدة.

النائب الجمهوري روب بيشوب اعتبرانه "يبدو غريبا الاحتفال بموت شخص لكن يستحيل الشعور بالالم لمن تسبب بسقوط كم من القتلى ومعاناة لا طائل منها في  العالم".

مساء الاعلان عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة و بعد مرور عشر سنوات على اعتداءات 11 ايلول 2001 عبر الاف الاشخاص وبخاصة  من الطلاب عن فرحتهم امام البيت الابيض.

وردد قسم من الصحف الصدى نفسه فعنونت صحيفة نيويوركية رفعها بعض المتظاهرين  الاثنين قرب موقع غراوند زيرو "نلنا منه". وكررت صحيفة ديلي نيوز الشعبية على كل الصفحات المخصصة للحدث هذا الاسبوع "سيحترق بنار جهنم".

لكن بعد هدوء عاصفة الانفعالات برزت تساؤلات في مدونات عديدة وكذلك في الصحف  وايضا على لسان ممثلين دينيين "هل يجوز اخلاقيا الابتهاج؟".

وفي الخارج صححت المستشارة الالمانية انغيلا مركيل موقفها بعد ان عبرت عن  "ابتهاجها" بمقتل المطلوب الاول في العالم. وفي مقابلة نشرت السبت اشارت انها  "مرتاحة" لان الزعيم الاسلامي "لم يعد قادرا على الحاق الاذى باحد".

كذلك دان الكاهن الكاثوليكي النافذ ادوارد بيك تظاهرات الابتهاج واعتبر ان  الله وحده يحاسب على الخير والشرواضاف على شبكة فوكس نيوز التلفزيونية المحافظة  انه يتوجب اظهار "المحبة والصفح تجاه الاعداء".

لكن توم بيجينسكي عالم النفس اكد "ان الابتهاج هو رد  فعل بشري طبيعي جدا بعد صدمة نفسية

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT