من هم متعاطو المخدرات في لبنان؟
1/23/2016 8:51:51 PM
لا تُصدَّر جميعُ المخدِّرات المصنَّعة في لبنان الى الخارج.
قسمٌ كبيرٌ منها يبقى في الداخل ويصبحُ "الخبزَ اليومي" لمدمني المخدرات.
نسبةُ الموقوفين بتهمةِ تعاطي المخدراتِ في لبنان لا تتخطى واحداً في المئة من اللبنانيين، لكنَّ الأرقامَ الرسمية تشيرُ إلى أنَّ مكتبَ مكافحةِ المخدِّرات في الشرطةِ القضائية أوقفَ عام ألفين وخمسةَ عشر عدداَ أكبر من الموقوفينَ عامَ ألفين وأربعةَ عشر.
المدمنون بجزئِهم الأكبر تُراوح أعمارُهم بين ستٍ وعشرين، وخمسٍ وثلاثينَ سنة، فيما تُسجَّل نسبةٌ صغيرة إنما مقلقة لدى الذين لم يبلُغوا الثامنةَ عشرةَ من العمر.
في مقارنةٍ بين الجنسين، يبدو الذكورُ أكثرَ إدماناً من النساء في لبنان.
أما في مقارنةٍ بين المهن، فالنسبةُ الأكبر من المدمنين هي من سائقي الأجرة، فيما يأتي العاطلونَ عن العمل في المرتبةِ الثانية، والطلابُ في المرتبةِ الثالثة، ومصففو الشعر رابعاً.
أكثرُ أنواعِ المخدِّرات رواجاً هي الحشيشة، بحسب سجلاتِ توقيفِ المكتب، علما أن الحشيشةَ لا تعتبرُها كلُ دولِ العالم مخدِّراً.
في المرتبةِ الثانية، الكوكايين، فالحبوبُ المخدِّرة على أنواعِها، ثالثا.
عملُ المكتبِ المستمر طيلةَ أيامِ الأسبوع، وعلى مدارِ الساعة، لا يشملُ كلَّ المعابرِ الحدودية في لبنان، وبالتالي، فمنَ المنطقي أن تكونَ معظمُ عملياتِ الضبطِ والتوقيف بتهمةِ تعاطي المخدِّرات، والتي يفوقُ عددُها ألفين وأربعَمئةِ حالة، حصلت داخلَ الأراضي اللبنانية، بينها اثنتان وعشرون حالةً على المطار وثلاثة في البحر.