السنيورة: لهذه الأسباب نفضّل فرنجية
1/24/2016 6:17:32 AM
أشار رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة، إلى أن "كتلة المستقبل في مرحلة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه مجريات الأمور، وذلك بعدما رمى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع حجراً كبيراً في مياه الاستحقاق الرئاسي، لكن تيار المستقبل مستمر في دعم النائب سليمان فرنجية".
وفي حديث لصحيفة "القبس" الكويتية، رأى أن "مبادرة جعجع أتت ردّ فعل على مبادرة الرئيس سعد الحريري"، لافتاً إلى أنّ "العلاقة مع جعجع لن تنقطع، وأنّ حركة 14 آذار مستمرة في حمل مبادئها، على الرغم من وهنها". وقال: "حين يطرح الحريري فرنجية، وهو الصديق الصدوق للرئيس السوري بشار الاسد، ألا ينبغي التساؤل: لماذا ليس العماد ميشال عون الذي لا تربطه أيّ علاقة شخصية برأس النظام السوري؟"، وأضاف: "المشكلة ان مجموعة من المرشحين تمثلت بأربعة توافقوا فيما بينهم على أنّهم المرشحون الوحيدون وأغلقوا الباب وجعلوا نادي المرشحين لا يتسع لأكثر من أربعة. لذلك رحنا ندور في حلقة مفرغة غير قادرين على اختراقها".
وتابع السنيورة: "الظروف في لبنان والمنطقة تتفاعل وتحمل معها مزيداً من الأخطار، عندما أصبحنا مقيدين داخل هذا الإطار الذي وضعه المرشحون الأربعة، جرى التواصل مع فرنجية مستندين في ذلك إلى عملية مفاضلة. ففرنجية يمتاز على عون في أنّه مؤيد لاتفاق الطائف بينما تدرّج موقف الجنرال عون تجاه الطائف من الرفض الكامل ثم القبول به ثم التنكر له؛ والأمر الثاني هو العيش المشترك والمشاركة. وفي هذا الباب نريد رئيس جمهورية يحترم الدستور ويعمل على تطبيقه. قانون الإنتخابات المعروف بمشروع القانون الأرثوذكسي الذي وافق عليه الجنرال عون ينسف أمراً أساسياً في تركيبة لبنان القائم على العيش المشترك، بينما فرنجية حاول بداية تأييد القانون ثم تراجع عنه".
وعمّا إذا كانت الكتلة ستقاطع جلسة الإنتخاب، قال: "نحن الآن نتابع مجريات الأمور وبيان الكتلة عبّر عن وجهة نظرنا. إنّنا مستمرون في توجّه الحريري، نعتقد أنّ لبنان بحاجة لانتخاب رئيس جمهورية وهذا ما دفعنا لايجاد حلول للمأزق".
كذلك، أكد السنيورة "اننا نشجع كلّ خطوات التلاقي التي يكون توجهها حماية لبنان والعمل على تمكين اللبنانيين من اختيار الرئيس الذي يمكن ان يجمع بينهم ويكون عنوانا لوحدتهم. نريد ان يكون لبنان نموذجاً لبقية الدول العربية التي تحترم التعدد والتنوع وتعتمد نظام المواطنة على اساس الدولة المدنية". وتابع: "في ما يتعلق بمبادرة جعجع من الصعب الآن إطلاق الأحكام عما إذا كانت تسهل أم تعقد. انّها وجهة نظر نحترمها وان كنا لا نوافق عليها.. ولكن هذا حقه".