هذه هي رسائل الأسير من السجن
3/20/2016 9:49:23 PM
ستة أشهر من سجن أحمد الأسير انفراديًا في الريحانية نتج منها ثلاث جلسات استجواب في انتظار الجلسة الرابعة المرتقبة في السادس والعشرين من نيسان المقبل.
وإذا كان الأمل قد فُقد من زوجته أمل بتسريع محاكمته فإنّها لم تيأس من طلب نقله إلى سجن يلائم وضعه الصحي بعد مكوثه في سجن يلائم الموت البطيء على حدّ تعبيرها.
الأسير وبحسب رسائله من داخل السجن هو أسير زنزانة لا يتعدّى عرضها مئة وأربعين سنتيمترًا وطولها متران وقّع على قبوله بالسجن الانفراديّ رغم عدم السماح له بالخروج للتعرّض للشمس والاكتفاء بجلوسه في غرفة كبيرة مرتين في الأسبوع منذ شهر واحد.
طلبات أدنى من طلب النقل رفضت جميعًا وهي إطالة مدة الزيارة عن خمس دقائق أو زيادة عدد زائرينه إلى أكثر من شخصين.
دار الفتوى غائبة عن السمع للتصريح في قضية الأسير مع أنه خريج جامعتها وآخر موقف لها صدر عن الشيخ حسن مرعب الذي طالب بحفظ كرامته وبمنحه حقوقه كاملة في آب الماضي لكنه رفض التصريح مجددًا أمام الكاميرا التزامًا بتعليمات مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.