مفاجأة غداً... غير الرئيس!

3/22/2016 6:26:10 AM

 
تشخص الأنظار إلى الجلسة السابعة والثلاثين للانتخابات الرئاسية، والتي تُعقد غداً. وقالت مصادر نيابية لـ"الجمهورية" إنّ المساعي قائمة على قدم وساق لرفع نسبة الحضور في هذه الجلسة ليتجاوزَ الحضور النيابي الـ 72 نائباً الذي سجّل في الجلسة السابقة، خصوصاً أنّ الجلسة تنعقد عشية وصول الأمين العام للأمم المتحدة الى بيروت، لكي تحمّله هذه الأكثرية النيابية رسالةً واضحة مفادُها أنّ الرئيس الذي تريده الأكثرية موجود ولا يفصل عن انتخابه سوى توفير النصاب.

 
وعشيّة الجلسة، زار مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق غطاس خوري أمس رئيسَ حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في مهمّة اكتنفَها الغموض، وسط استمرار المواجهة غير المباشرة بين معراب و"بيت الوسط" على الأقلّ في ملفّ انتخاب الرئيس، في ظلّ إصرار الحريري على مرشّحه رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية من جهة، بما يشبه إصرار جعجع على ترشيح رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" النائب ميشال عون من جهة أخرى.

 

وكشفَت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" أنّ خوري زار بنشعي قبل أيام موفداً من الحريري، حيث التقى فرنجية وعرَضا للتطوّرات على الساحة اللبنانية ولتوضيح بعض المواقف التي تمّ تبادلها في الفترة الأخيرة، ورافقَت بعض الزيارات واللقاءات التي عَقدها الحريري قبل سفره الى باريس التي يُنتظر أن يعود منها قبَيل الجلسة النيابية غداً.

 

في هذا الوقت، تحدّث عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي لـ"الجمهورية" عن وجود احتمال كبير في أن يشارك الحريري والنائب عقاب صقر في جلسة الغد، مبدياً اعتقاده بأن يقارب عدد النواب الذين سيحضرون الثمانين نائباً. وقال: "أعتقد أنّه عندما يكتمل النصاب من المفروض ان يُنتخَب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية".

 

وردّاً على سؤال أكّد عراجي "أنّ تيار "المستقبل" لا يزال يدعَم ترشيح فرنجية، والفريق الآخر لا يزال على موقفه الداعم ترشيح النائب ميشال عون، ويا ليتهم يقتنعون بالنزول الى المجلس ويأخذون الأمر بروح رياضية وبطريقة ديموقراطية ونَنتخب، ومَن يربح "صحتين على قلبو"، لكن لأنّهم يدركون سَلفاً أنّ العماد عون لن يجمع الأصوات الكافية فهُم لا ينزلون الى المجلس ويعطّلون الانتخاب، ويتّهموننا نحن بالتعطيل، فيما الحقيقة خلاف ذلك، فنحن يَسَّرنا الأمور بطريقة لم يكن لأحد تصديقها».

 

واعتبَر عراجي "أنّ "حزب الله" في الوقت الحاضر لا يريد لا عون ولا فرنجية". وقال: "إنّ حزب الله يتسلّم السلطة بكاملها، فلماذا يريد الإتيان بشخص يشاركه فيها، بغَضّ النظر عمّا إذا كان هذا الشخص في فريق 8 آذار. هو ينتظر اتّضاح الصورة في سوريا ونتائج محادثات جنيف، عندها يمكن أن يقرّر، لكن في الوقت الحاضر الحزب لا يريد أحداً".
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT