تحرّك لـ 14 آذار غداً والهدف سماحة
سيرج مغامس
4/6/2016 12:11:19 PM
منذ الافراج عن الوزير السابق ميشال سماحة والمنظمات الشبابية في قوى "14 آذار" و"التقدمي الاشتراكي" تواكب المحاكمات وتطالب بإنزال اشدّ العقوبات به وبإعادة النظر في تخلية سبيله.
وفي هذا الاطار، تنظم المنظمات الشبابية في قوى "14 آذار" عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الخميس 7 نيسان تحرّكاً رمزيّاً أمام المحكمة العسكرية تزامناً مع انعقاد جلسة محاكمة ميشال سماحة لمتابعة ملابسات الحكم.
وشدّد رئيس منظمة الطلاب في حزب "الوطنيين الاحرار" سيمون درغام، في حديث الى موقع الـmtv، على أنّه في حال لم يكن القرار الذي سيصدر عن المحكمة بحجم الجرم الذي ارتكبه سماحة "سنتخذ قرارات تصعيديّة لردّ اعتبار هيبة الدولة اللبنانية".
وأكّد درغام أنهم سينزلون الى الشارع "ليقولوا للمحكمة العسكرية إنّ هناك انتماء للبنان والوطن يجب ألا تتخلى عنه وان تتحلى بالجرأة لتحقيق العدالة بحقّ شخص خان لبنان وعرّض سلامة مواطنيه للخطر، فينال العقوبة التي يستحقها بسبب هذه الجريمة الكبرى".
ولفت الى أنّه في حال حصلت تداخلات وضغوطات سياسيّة لتبرئته، فشباب "14 آذار" لن يتهاونوا "لأنّهم مؤتمنين على بناء الدولة ومؤسساتها، لذلك يجب محاسبة المجرمين كميشال سماحة لكي تحترم الاجيال الطالعة الوطن ولا تخونه"، مشدّداً على أنه في حال صدر الحكم معاكساً لما يريدون فسيكونون بالمرصاد وسيدعون لتحركات أكثر لمحاسبته".
من ناحيته، أكّد رئيس مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" جاد دميان في حديث الى موقعنا أنّنا "كقوات قدّمنا مشروع قانون بتعديل صلاحيات المحكمة العسكرية، والأربعاء 6 نيسان سنقوم بمؤتمر بهذا الصدد"، مشيراً الى أنّه "من الناحية القانونية والتشريعية في حال صدر القرار من قبل المحكمة العسكرية بتبرئة ميشال سماحة فسنكمل بهذا المنحى الى اقصى حد لحين اقراره لكي لا تتكرر هذه التجربة مع اي شخص آخر".
أما بالنسبة الى التحركات على الأرض، فشدّد دميان على أنه "ستكون هناك اجراءات وتحرّكات سليمة، وسيستخدمون كل الطرق للضغط على المحكمة العسكرية من اجل ايقاف الخطأ الكبير الذي سيلحق الضرر بهيبة الدولة اللبنانيّة".
ولفت الى أنّ "الخميس ستكون الوقفة رمزية وليست بتظاهرة وستكون أشبه بآخر بصيص أمل بالنسبة إليهم لإيصال رسالة للمحكمة لكي تظهر وجهها الحقيقي وألا تبرئ مجرم كسماحة"، مشيراً الى أنّه "في حال كان القرار مثلما يريدون فتكون الهيبة عادة للدولة، وإذا لا فتكون المحكمة قد "دقّت" آخر مسمار في نعش الدولة اللبنانيّة".
في الختام، هل سينجح الطلاب في الضغط على المحكمة؟ واذا لم يكن القرار مناسباً لما يتمنّون، فما هي المفاجآت التي يحضرونها؟