عراجي لـ"اللواء": سنحاسب الحكومة لملفات أبرزها الوضع الامني وفضائح تصحيح الاجور
01/01/0001
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي، أنه "من الواضح أن التجاذب والتناقض داخل الحكومة هو نتيجة التركيبة العجيبة الغريبة للحكومة، والطريقة التي جاءت فيها، والتناقضات التي جمعتها لتحصل عملية التأليف والتشكيل، ما جعل كل الخلافات والإنقسامات على الملفات الأساسية تظهر بعد إنتهاء هدف التشكيل، وظهرت النكايات بوضوح، ما ينعكس سلباً على الأمن و الإقتصاد".
وأشار عراجي في حديث لصحيفة "اللواء" إلى أنه "على الصعيد الأمني ظهر الإرباك الحكومي فكثرت الجرائم والسرقات والحوادث الأمنيّة داخليا وعلى قوات اليونيفل، وكل ذلك نتيجة التفّلت الأمني، كما ظهر الجمود الإقتصادي في أكثر من صعيد وعلى أكثر من جبهة، وهذا يعود لتخبط الحكومة وغياب الخطة المبرمجة".
وشدد على أن "المعارضة مستمرة بمحاسبة الحكومة، وهي تعطينا بإرتكاباتها المزيد من الدفع لمتابعتها ومساءلتها، وسنحاول قدر الإمكان التصدّي لها بوسائل سلمية وديمقراطية، ومثالاً على ذلك فإن الهجمة غير المبرّرة التي قام بها وزير الدفاع فايز غصن على بلدة عرسال، تراجع عنها تحت ضغط تصدينا للموضوع في لجنة الدفاع وبشكل حضاري ورفضنا توصيف البلدة الوطنية والهادئة بالإرهاب، في حين أن أهلها يلهثون وراء لقمة العيش، وما قمنا به نجحنا به، وسنستمر في الحاسبة والمساءلة في كل الملفات.
وأكد عراجي أن "التحرّك الحكومي يحكم مسارنا، ونحن نتابع ونفنّد أخطاء الحكومة والثغرات التي يضج بها الأداء الحكومي وما هو الطريق الذي ستأخذ البلد إليه، أكان في الأمن أو المحكمة أو الكهرباء أو الإقتصاد وملف تصحيح الأجور والتعيينات والموقف من ما يجري في المنطقة وتحديداً سوريا، ونحن نضع النقاط على الحروف لتوضيح الرؤية أمام الرأي العام، الذي أصبح على دراية واضحة ممّا يجري، ولديه القدرة للقول أن "8 آذار" التي كانت تدّعي الحفاظ على أمن وإستقرار البلد، وتبين الآن أن هذا الأمر ليس صحيحاً، لأن ما يهم هذا الفريق هو إستراتيجية معيّنة وإدخال لبنان في محاور إقليمية نحن بغنىٍ عنها، وخصوصاً ما يجعل لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي والعربي تحت عنوان "النأي بالنفس".
وأشار عراجي الى أن هناك العديد من الملفات بدءاً من الوضع الأمني وما يصدر من تصريحات متناقضة على لسان الوزراء في الحكومة، والإرباك في أكثر من ملف، وفضائح تصحيح الأجور، ونقض الإتفاقيات الحكومية من داخل الحكومة، وذلك لأن البعض في الحكومة يعتمد سياسة "أنا أو لا أحد"، نفّذ ثم اعترض إذا كان يحق لك أن تعترض، وإلا فالتهديد هو "بخربطة البلد"، وكل ذلك بهدف إختراع قصص وبطولات وهميّة لتبرير عمليات معيّنة وتغطية التخبط الحكومي للضحك على الناس، وعليه فإن الحكومة الميقاتية يجب إطلاق عليها إسم "الحكومة الدونكيشوتية" صاحبة البطولات الوهمية التي تقارع طواحين الهواء، في كل المواقع والملفات.