قمة روحية اسلامية - مسيحية في بكركي
01/01/0001
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن القمة الروحية المسيحية - الإسلامية المنعقدة في بكركي هي حاجة ملحة وتمت الدعوة لعقدها بروح الشركة والمحبة لسببين رئيسيين داخلي وخارجي, معتبرا أن السبب الخارجي لعقد هذه القمة هو الأزمات التي تمر بها المنطقة العربية وما لها من انعكاسات على الوضع الداخلي في لبنان في حال استمرار التشرذم والإنقسام.
البطريرك الراعي وفي كلمة له في مستهل القمة التي تنعقد في بكركي في حضور 35 شخصية أشار إلى أن لبنان يتميز بكونه دولة مدنية تؤدي الإجلال لله وتحترم البعد الديني عند كافة المواطنين وفقاً لما نصت عليه المادة 9 من الدستور.
وشدد البطريرك الراعي على ضرورة أن تبقي القمة اجتماعاتها مفتوحة بما أنها حاجة لمتابعة الأمور والخيارات وتابع:"بما أن لبنان يميز بين الدين والدولة بات من الواجب قيام تعاون وثيق بين السلطة الروحية والسلطة السياسية" مضيفا أنه من شأن القمة الروحية أن تشدد وتدافع عن الثوابت الوطنية والأهداف المشتركة وأن تشدد أيضا على القيم الأخلاقية والروحية في الممارسة السياسية.