هل تكون ساشا اوباما عبرةً لابناءِ سياسيينا؟
8/13/2016 9:03:34 PM
ابنة اوباما ساشا تعمل نادلة في احد المطاعم خلال عطلتها الصيفية، خبر على الارجح مر عابرا في الدول الغربية لكنه اثار موجة استغراب في عالمنا، فسياسيو العالم العربي يعيشون ملوكا واولادهم امراء، على الاقل هكذا اعتدنا ان نسمع واليوم ومع موجة السوشال ميديا بدأنا نرى.
نقوم بجولة على صيف ابناء عدد من السياسيين الموجودين على انستغرام وتويتر ممن ما زالوا في المدرسة والجامعة وحتى ممن تخرجوا ودخلوا سوق العمل، فلا نجد صوراً حالية او سابقة لأي عمل صيفي، لربما التبرير الاساسي هو ان مجتمعاتنا العربية لم يدخل الى ثقافاتها بعد مبدأ استقلالية الابناء منذ عمر المراهقة وبالتالي الاعتماد على النفس الذي يؤدي تلقائيا الى العمل الجانبي في اي مجال متاح لزيادة المصروف، نسأل بعض السياسيين عن الفكرة وما اذا طبقوها يوما او إنهم مستعدون لتطبيقها على ابنائهم.
النائب احمد فتفت مثلا وافق على عمل ابنه في لندن في مطعم لكسب دخلٍ اضافي.
وزير الداخلية السابق مروان شربل شجع اولاده على العمل، فهو بدأ بالعمل الصيفي منذ كان في الرابعة عشرة.
وزير الاشغال غازي زعيتر يقول ان ابنه حاول ان يعمل اثناء الدراسة لكنه لم يوفق.
مشهد بالتأكيد سيكون مثيرا للاعجاب اذا قرر احد ابناء سياسيينا ان يتأثر بخطوة ساشا، ولكن وفي جميع الاحوال يبقى الاحترام الاكبر لكل شاب او شابة يعملون ليلا نهارا, صيفا وشتاء في اي مجال متاح ليس لكسب مصروف اضافي بل لاكمال دراساتهم او اعالة عائلاتهم وما اكثرهم في بلدنا.