الرئيس الجميّل: للتشاور وليس فقط التنظير

9/13/2016 4:02:37 PM

أكد الرئيس أمين الجميّل انه "من الضروري التشاور وليس فقط التنظير، للوصول الى حلول واقتراحات عملية ممكن ان تساهم بانقاذ هذا البلد، لا سيما انتشاله من هذا المستنقع الخطير القاتل الانتحاري الذي يغرق فيه".


 

أضاف بعد لقائه رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان: "نسمع كثيرا اليوم بموضوع الميثاقية وكأننا ندغدغ في هذا التعبير ونزايد فيه، والمؤسف ان يؤخذ بشكل انتقائي، لا احد منا ضد الميثاقية، الميثاقية هي من ضمن الدستور ومن ضمن تقاليدنا الوطنية وممارستنا، والميثاقية هي سبب وجود لبنان وحفظته، انما الميثاقية لا يمكن ان تكون انتقائية، او صحنا يوميا، ننتقي منها ما يعجبنا ونضع جانبا ما لا يعجبنا، اذا اردنا التوقف عند الميثاقية وهذا هو مفهومي، نبدأ بالاهم، فلنجلس ونتفاهم ونتشاور مع بعضنا البعض حول بعض المفاهيم الاساسية التي تدعم منطق الميثاقية وتحفظ لبنان، مثلا فلنتفاهم ان الميثاقية تتضمن موضوع السيادة ومفهومنا نحن للسيادة، ما هو مفهومنا للسيادة؟ هل هناك مفهوم واحد للسيادة؟ والسيادة هي عنصر اساسي من الميثاقية، موضوع السلاح، هل مفهومنا واحد للسلاح؟ هل ممكن ان يكون هناك ميثاقية من دون ان يكون عندنا مفهوم واحد للميثاق؟ ثم قضية سلطة الدولة على الاراضي اللبنانية واعادة بناء المؤسسات، هل من الممكن ان توجد ميثاقية او تتحقق او تتطور من دون مفهوم واحد لسلطة الدولة على الاراضي اللبنانية واعادة بناء الدولة؟ الميثاقية نفهمها على انها ميثاق وطني وتفاهم وطني حول سياسة لبنان الخارجية، عندما اتفق منذ سنة 1943 انه لا شرق ولا غرب، هل نحن متفاهمون اليوم وهل هناك جو ميثاقي حول سياسة لبنان الخارجية؟ ومن يدفع لبنان بهذا الاتجاه ومن يدفعه بالاتجاه المعاكس بشكل مضر جدا للمصلحة الوطنية، مفهومنا للميثاق ومفهومنا لبناء الوطن؟ ثم في قضية السلاح، علينا وضع الاولويات لا ان نضع العربة امام الخيل. هناك ميثاقية تقتضي ان نتفاهم على القضايا الجوهرية اولا ومن ثم القضايا الاخرى تأتي بشكل طبيعي ناتجة عن القضايا الاساسية التي تشكل البناء الصحيح للميثاقية".

 

وتابع: "نحن في الوقت الحاضر، لسوء الحظ، نتسلى بالقشور وبقضايا أنانية، بتعيين مدير من هنا او موظف من هناك، ونترك انتخابات رئاسة جمهورية، وقبل ان نتفق ميثاقيا على انتخاب هذا الرئيس، الا يفترض ميثاقيا ان نعرف ما هو دور هذا الرئيس وما هي واجباته وما هي رسالته وما هي اهتماماته وماذا يطلب الشعب اللبناني اساسا من الرئيس ان يحقق على صعيد السيادة والاستقلال والعلاقات الخارجية والسلاح وعلى صعيد كل الامور البديهية؟ انما نأتي اليوم ونقول ونضع الميثاقية بشكل انتقائي واستنسابي، ونحن نرتأي اي الامور التي يجب اليوم ان تكون اولوية والامور التي هي ثانوية، وعكسنا سلم الاولويات وهذا شيء خطير لا يمكن ان يبني وطنا ولا يمكن ان يوحد لبنان ولا يمكن ان يجسد الميثاقية الحقيقية عندما تكون ميثاقية انتقائية، ميثاقية تقلب المقاييس والاولويات، هذا موضوع سيكون لنا عودة اليه، انما بالوقت الحاضر مطلوب قليل من التواضع وقليل من المنطق وقليل من الموضوعية بمقاربة هذه المواضيع المهمة والجوهرية والكيانية في البلد، منها قضية الميثاق لنأخذه بكل ابعاده وبكل صورته لان البلد لم يعد يحتمل تجارب وأنانيات وغنجا سياسيا على حساب مستقبل البلد، واذا صح التعبير، مصلحة المسيحيين ومصير المسيحيين هو باحترام الميثاق بشكل صحيح، ونتفق على المسيحي الذي يقوم بدور اساسي مع المسلم ومع كل مكونات الشعب اللبناني حتى نبلور الصيغة الصحيحة ونعطي للكلمة الميثاقية، طالما الكل الان يتغنى بها، ابعادها الحقيقية وهذا يكون اول الطريق والخطوات البديهية الاساسية والجوهرية المفترض القيام بها اذا اردنا حقيقة انقاذ وطن واذا اردنا أن نخدم لبنان ونحفظه لنا وللاجيال من بعدنا".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT