اشتباكات عنيفة بين باب التبانة وجبل محسن تسفر عن قتلى وجرحى

01/01/0001

تشهد مدينة طرابلس توترا أمنيا إثر احتجاجات شعبية تأييدا للثورة السورية وتنديدا بالنظام السوري.
وفي التفاصيل، توافد مئات إلى شوارع طرابلس في مسيرة باتجاه ساحة النور، وأحرق المتظاهرون علمي روسيا والصين احتجاجا على فيتو موسكو وبكين لإحباط مشروع قرار يدعو الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي الأسبوع الماضي. هذه التظاهرة استفزت أطرافا مؤيدة لنظام الأسد ما دفع بعض المجموعات باتجاه الأسوأ.
وتبادل مسلحون سنة وآخرون علويون اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة في منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس منذ الثالثة من بعد ظهر الجمعة، بعد سقوط قذيفتين من نوع "اينرغا" على منطقة التبانة، لم يعرف مصدرها.
وتصاعدت حدة الاشتباكات حيث قتل شخص على الأقل وجرح عدد آخر بانفجار مستودع أسلحة بمحيط جامعة الجنان، كما سقطت قذيفة في منطقة الزاهرية.
وعلى الفور، انتشرت عناصر الجيش وطلبت من الطرفين سحب السلاح تمهيداً لإعادة الانتشار في مختلف مناطق باب التبانة وجبل محسن. هذه الاشتباكات الدائرة دفعت بنواب طرابلس الى عقد اجتماع في منزل النائب محمد كباره، للبحث مع الطرفين المتقاتلين في محاولة لوقفها.
وكانت المنطقة الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن شهدت اطلاق نار متقطع حيث انفجرت قنبلتان يدويتان في محيط منطقتي جبل محسن وباب التبانة، الاولى في حي السيدة والثانية في منطقة سوق القمح . اما ادارة المستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس فقد أوضحت، أنه نتيجة لاطلاق النار، وصل 3 جرحى الى المستشفى، هم: جهاد محمد السبع (مواليد 1988) ويخضع حاليا لعملية جراحية كون اصابته متوسطة، محمد علي اسعد (مواليد 1966) اصابته في البطن وخالد صيداوي (مواليد 1987) اصابته خفيفة وغادر المستشفى.
وعلى أثر هذه الحوادث، أعلنت قيادة الجيش انه حصل تبادل إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة بين عناصر مسلحة في منطقة باب التبانة - جبل محسن، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وقامت بالرد على مصادر النيران وتنفيذ عمليات دهم واسعة لأماكن مطلقي النار، كما سيرت دوريات مكثفة في شارع سوريا، وقد أصيب من جراء هذه الإشتباكات ثلاثة عسكريين بجروح طفيفة.
وتم توقيف عدد من المتورطين في الحادث وضبط كمية من الأسلحة والذخائر، فيما تستمر وحدات الجيش بتعزيز إجراءاتها الأمنية لتوقيف باقي الفاعلين وإجراء اللازم بشأنهم".
وتؤكد أن الوضع الأمني هادىء وطبيعي في كافة مدينة طرابلس وخاصة في شارع المئتين، بعكس ما روجت له بعض وسائل الإعلام.
وفي المقابل، نفد عدد من الشبان مساء اعتصاما امام السرايا في طرابلس، استنكروا فيه التفجير الامني في المدينة ودعوا الى التدخل الحازم للجيش واعادة الوضع الى طبيعته، وطالبوا بأن تكون طرابلس مدينة منزوعة السلاح.
وفي وقت سابق، دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان القوى العسكرية والامنية الموجودة على الارض في المنطقة الى "الحزم في قمع المخلين بالامن والسلم الاهلي"، مشددا في الوقت نفسه على "ضرورة ان يمتثل الاهالي هناك لتعليمات الجيش والقوى الامنية بما يؤمن سلامة الجميع ويحفظ الامن والاستقرار والوحدة الوطنية".
وتابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من فرنسا الحوادث الجارية، وأجرى لهذه الغاية اتصالا بقائد الجيش العماد جان قهوجي وطلب منه "اتخاذ التدابير اللازمة لوقف الاحداث الجارية واعادة الهدوء الى المدينة".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT